مفهوم التاريخية عند جادامر | السيد كمال الحيدري

مفهوم التاريخية عند جادامر | السيد كمال الحيدري

المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| مطارحات في تجديد الفكر الديني (20) الإنسان – الدين في المنهج التاريخي (2) ومن هنا تعالوا معنا أيضاً إلى نصر حامد أبو زيد، عندما تأتي إلى علم الكلام الشيعي أو علم الفقه والأصول الشيعي هناك أعلام أليس كذلك؟ يعني الطوسي شيخ الطائفة المفيد مؤسس علم الكلام الصدوق اليس كذلك؟ هؤلاء الذين اشير إلى اسماءهم هؤلاء أعلام الفكر الحداثوي بمختلف اتجاهاته في المئة سنة ومئة وخمسين سنة الأخيرة وكل له منهجه إذا صار وقت نشير إليها. تعالوا معنا إلى نصر أبو حامد أبو زيد إشكاليات القراءة وآليات التأويل في صفحة 42 أن التاريخ فيما يرى كادينر ليس وجوداً مستقلاً في الماضي عن وعينا الراهن وافق تجربتنا الحاضرة كيف يعني؟ فإن حاضرنا ليس معزولاً عن التقاليد التي انتقلت الينا عبر التاريخ فما نزلت الآن مرة واحدة إلى هذا الظرف انت الصيرورة ماذا؟ من عصور سابقة فمجموعة اخلاقها عاداتها تقاليدها اساطيرها قيمها فقهها اصولها منتقلة اليك أو غير منتقلة؟ نعم علمت أو لم تعلم. إن الوجود الانساني تاريخي من جهة ومعاصر في نفس الوقت ولا يستطيع الإنسان تجاوز افقه الراهن في فهم الظاهرة التاريخية فأنا عندما اقرأ التاريخ استطيع أن افهمه كما هو أم افهمه من ضمن افقي؟ كيف؟ إذا أنا صرت تاريخي واعيش مجموعة ظروفي الفكرية والثقافية فعندما يضعون أمامي حدث تاريخي مرتبط بالقرن السابع أو الثامن استطيع أن اراه كما هو أم استطيع اراه كما أنا في هذا الظرف أي منهما؟ محال أن ترى إلا أن تعيش ماذا؟ إذن هل يمكن أن نقرأ تاريخ بموضوعية أو لا يمكن؟ غير ممكن اللهم أن تقول لا، نحن نتجاوز الزمان والمكان ونفترض انفسنا في ذلك الزمان هسه إذا هذا معرفياً استطعت أن تثبته جيد جداً التفت إلى العبارات مهم علم العبارات أن الوجود المعاصر ويستطيع الإنسان تجاوز افقه الراهن في فهمه لا يستطيع أن يتحول إلى الماضي ليكون مشاركاً فيه ويفهمه فهماً موضوعياً إلى اخره.