التاريخية عند نصر حامد أبو زيد | السيد كمال الحيدري

التاريخية عند نصر حامد أبو زيد | السيد كمال الحيدري

المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| فقه المرأة (194) الدعوة إلى تأسيس علم أصول جديد 2 في صفحة 71 التاريخية تعني الحدوث في الزمن يعني الظرف له تأثير على النص، حتى لو كان هذا الزمن كذا وإنّها إذن التاريخية ما هي؟ يقول هي النقطة الفارقة التي نميز فيها المطلق عن المقيد كان مطلقاً فعندما يصبّ في لوحة التاريخ ماذا يكون؟ مقيداً لا يمكن أن يكون مطلقاً. يقول أنها (التاريخية) لحظة الفصل والتمييز بين الوجود المطلق المتعالي الوجود الإلهي لأنه نحن معتقدين أن هذا القرآن نزل بتعبير العرب وبتعبير الفرس أيضاً هذا نتيجة العقل الإلهي القرآن وإن كان هذا التعبير تعبير ماذا؟ دكتور ديناني كاتب كتاب قران عقل الله است طبعاً هذا خلاف التوقيفية ولكنه مقصودي هذا التعبير مستعمل عند الحنفي وغير الحنفي العقل الإلهي، يقول هذا نتاج العقل الإلهي، نتاج الفكر الإلهي ماذا تريد تسميه سميه نتاج الفتوى الإلهية، الله أيضاً يفتي؟ بلي (قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ) الله أيضاً عنده فتاوى من قال الله ما عنده فتاوى؟ نعم أنت ذهنك من تسمع الفتوى أين يذهب؟ فتوى زيد و عمرو ليس بهذا الشكل الفتوى له معنى لغوي وفيه مصاديق ومن مصاديقه الله المفتي، النبي مفتي، الأئمة مفتين أنا وأنت ماذا؟ والطيب أيضاً مفتي والمهندس مفتي والفيزيائي مفتي على أي الأحوال. قال: أنها لحظة الفصل والتمييز بين الوجود المطلق المتعالي الوجود الإلهي والوجود المشروط الزماني الذي أنا وأنت