المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| بحوث في طهارة الإنسان 66 والمورد الثالث أعزائي الوقت انتهى والمورد الثالث السيد الخوئي قدس الله نفسه مع أن السيد الخوئي قدس الله نفسه يصرح في كتبه الأصولية لا فقط الإجماع المنقول ليس بحجة الإجماع المحصل هم ليس بحجة ولكن مع ذلك يقول بأنّه لابد من الاحتياط اللازم في المسألة يعني على المبنى دا يتكلم لو خلاف المبنى؟ خلاف المبنى، خلي نقرأه مولانا تعالوا معنا إلى مصباح الأصول للسيد الخوئي مصباح الأصول الجزء الثاني يقول فتحصل مما ذكرناه في المقام أنه لا مستند لحجية الإجماع أصلا لا منقولاً ولا محصلا وان الإجماع لا يكون حجةً يا ليت أكدته إلا أن مخالفة الإجماع المحقق من أكابر الأصحاب وأعاظم الفقهاء مما لا نجترأ عليه في النتيجة دليل عندك أم لا؟ بيني وبين الله هذا الاحتياط الوجوبي دليله ما هو؟ أنت إذا دليل الإجماع تقول ليس بحجة هذا يكون الاحتياط مولانا فقط إيقاع المكلف في الحسن والحرج وذاك بلا دليل ومن لم يحكم بما انزل الله يصير بلي محصل يعني الإجماع المحقق عن محصل يعني مو مشكلة هو ثبّت أنه أساساً الإجماع لا منقوله ولا محصل لماذا؟ لان أساسه قاعدة اللطف الآن ما عندي وقت يقول أساسه قاعدة اللطف وهي عدم تمامية القاعدة في نفسها هذوله هي يستدلون بقاعدة اللطف السيد الخوئي يقول أصلاً مو تامة قاعدة اللطف هذه في صفحة 138 هذه في صفحة 141 يقول فلا مناص في موارد تحقق الإجماع من الالتزام بالاحتياط اللازم كما التزمنا به أين؟ في بحث الفقه هذا مورد أعزائي المورد الثاني أعزائي في مباني الاستنباط للسيد أبو القاسم الكواكبي هذا ما مطبوع منه إلا جزء واحد أعزائي القول في طبعاً مفصل هناك باحث يعني يبدأ بحث الإجماع هناك من صفحة 246 إلى صفحة 259 المنقول والمحصل يقول فالإنصاف أن الاعتماد على الاجماعات المنقولة والإستناد إليها في مقام الفتوى مشكل أما وطرحها والفتوى على خلافها أشكل فلابد للفقيه في موردها الأخذ بالاحتياط فإنّه سبيل النجاة عند ذلك مولانا يتضح في التنقيح ماذا يقول في التنقيح المجلد الثالث صفحة 56 و57 هذه عبارته يقول وبذلك ظهر أن طهارة أهل الكتاب كانت ارتكازية عند الرواة إلى آخر عصر الأئمة، وإنّما هذه الجملة إذا كانت ارتكازية لعد هذا الإجماع مو يقول يكشف عن ماذا؟ عن وجود سيرة فهذا الإجماع إذن موافق للسيرة لو مخالف للسيرة، لان وحدة من أهم أدلة الإجماع أن هذا ما معقول هؤلاء يجمعون بلا دليل أليس كذلك؟ قالوا لا يمكن أن يكون رواية لأنه لو كانت رواية لنقلوها إلينا إذن ما هو؟ السيد الصدر ماذا قال؟ قال لوجود ارتكاز هذا انتقل جيل عن جيل السيد الخوئي يصرح يقول يقيناً أن الارتكاز كان قائم على طهارة أهل الكتاب وهذا بحثه سيأتي وإنما كانوا يسألونهم عن ما يعمله أهل الكتاب أو يساوره وهذا يكشف عن انه يكشف على انه النجاسة ليست ذاتية وإلا لا يسأل عن الكلب انه كذا من اجل كونهم مظل النجاسة العرضية ومن هنا يشكل الإفتاء على طبق أخبار النجاسة إلا أن الحكم على طبق روايات الطهارة أشكل لماذا، ما هو دليلك؟ المساكين من الناس يقعون في ألف مشكلة يقول لان معظم الأصحاب من المتقدمين والمتأخرين على نجاسة أهل الكتاب فالاحتياط اللزومي مما لا مناص عنه في المقام .