المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| مناقشة نظرية سهو النبي 1 هو انه لابد ان يعلم الاعزة ان هذه المسائل ليست من الامور المسلّمة ليست من الامور الضرورية وليست من الخطوط الحمراء سواءٌ في الاسلام او في مدرسة اهل البيت وانما هي مجموعة من المباني الاجتهادية النظرية التي يقع فيها الاختلاف والاتفاق اذن ما هي النتيجة؟ النتيجة انه اذا بنينا ان المسائل ضرورة ومسلمات وخطوط حمراء عند ذلك ينفتح باب التكيفر والتفسيق والتضليل وهذا الذي انتم تجدونه الان اما اذا قبلنا انها مسائل اجتهادية ونظرية قد يقع فيها الاختلاف وقد يقع فيها الاختلاف عند ذلك لا معنى لان يكفر بعضنا بعضا وان يفسق بعضنا بعضا وان يظلل بعضنا بعضا كما انتم تجدون الان على الساحة الاسلامية وعلى الساحة الشيعية معاً وليست الامور عنكم ببعيد فيما تتذكرون في قضية ظلامات الزهراء الفتاوى يمينا ويساراً وتظليلاً واخراجاً من المذهب وتسقيطاً ونحو ذلك لماذا؟ لانه شخص الان اما انكر واما تأمل واما تردد في مسألة تاريخية وهي من المسلمات او ليست من المسلمات؟ لا اعزائي هي من المسائل الاجتهادية بل انتم تجدون اعظم من ذلك الان نحن ذكرنا لكم مسألة عصمة النبي سهو النبي والى غير ذلك الشيخ المفيد بشكل رسمي يقول بأنه لا دليل على عصمة النبي والائمة قبل النبوة والامامة والشيخ المفيد ليس الشيخ الصدوق وليس اخباري ومسألة كلامي عقلي أيضاً يقول على ذلك الان اما بعد البلوغ واما بعد النبوة والامامة اذن نأتي نفتح صفحة جديدة في باب فهم المعارف الدينية وانها امور اجتهادية نظرية حتى نغلق هذا الافق الضيق والافق الذي بمجرد ان اختلفت معك او اختلفت معي لابد ان تصدر الفتاوى هذا منطق انا اعبر عنه بكل جرئة وبكل شجاعة هذا منطق العاجزين وهذا منطق الفاشلين في البحث العلمي ينبغي علينا ان نبحث هذه المسائل بحثاً علميا