المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| بحوث في طهارة الإنسان 70 المدعى انه إذا أجمعت الأمة وكان على خلاف الواقع فيجب على الله ماذا؟ أو يجب على الإمام ماذا؟ أن يتدخل فلو لم يتدخل ماذا يلزم؟ يلزم أنّه تفوتهم مصلحة أو يقعون في مفسدة. يوجد بيان آخر هذا خلاصة ما قالوه لنا، قالوا لنا انه إذا اجمعوا على شيء وكان ذلك الشيء غير مطابق للواقع فهنا أما أن يقعوا في مفسدة وأما أن تفوتهم مصلحة فحتى لا يقع هذا وذاك يعني لا الوقوع في مفسدة ولا تفويت المصلحة فلابد أن يتدخل الإمام بإيجاد الخلاف حتى وإلا إذا لم يوجد الخلاف ماذا نتصور؟ سؤال كيف يتدخل؟ نقول إذن يجب عليه أن يبعث نبيه ويجب على النبي ماذا؟ ينصب إمامه ويجب على الإمام أن يبلّغ كل هذا فعله ما فعله مولانا؟ الله انزل نبياً بعث رسولاً أو لم يبعث رسولاً؟ بعث، رسول الله عيّن إماماً في غدير خم أو لم يعيّن؟ عيّن الأئمة بعده مئتين وخمسين سنة بيّنوا أو لم يبينوا؟ بيّنوا الآن هناك صارت موانع صارت أسباب منعت أن يصل إلى الجميع بعد الله ورسوله مسؤول لو أنا وأنت مسؤولين؟ من المسؤول؟ إذا الله هم أمقصر في هذه المقدمات يعني لم يبعث رسولاً نقول ما بعث إلينا {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ} (النساء: 165) وإذا بعث رسولاً ولكن الرسول قصّر في مهمته فلم يبلّغ ألا هل بلّغت بعد في وقف في غدير خم هذا الطريق الذي تشير عنده والأئمة من بعده يعني من بعد رسول الله مو سنة ولا سنتين ولا خمسين ولا مئة ولا مئتين، مئتين وخمسين سنة ماذا فعلوا؟ بلّغوا الأمة الآن كان هناك سلاطين جور كانت هناك مذاهب منحرفة كان هناك يريدون ألا يصل صوت الأئمة بعد الله قصّر حتى نطبق قاعدة اللطف لو أنا وأنت مقصرين أي منهما؟ إذن ما علاقة رب العالمين حتى تقول إذا لم يفعل فقد فوّت علينا مصلحةً أو أوقعنا في مفسدة ولهذا السيد الخوئي يقول إن قاعدة اللطف على تقدير تسليمها أولاً غير مسلّمة كما بيّنا لا تقتضي إلا تبليغ الأحكام على النحو المتعارف وقد بلغها وبيّنها الأئمة للرواة المعاصرين لهم بعد ماذا يفعلوا الله بعث رسولاً والرسول نصب إماماً والأئمة مئتين وخمسين سنة استشهدوا في بيان لأجل إبلاغ الدين ولكنه الموانع منعت أعزائي المقصّر خلي اضرب لك مثال أوضح الآن الإمام الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف الآن لا يظهر لا يقوم بدوره الذي رسم له هو السبب لو أنا وأنت السبب؟ عدم وجود المقتضي أم وجود المانع أي منهن؟ الكل يقولون بأنه لو انه توفرت له الظروف الإمام المقتضي ما هو؟ تام ولكن المانع مرفوع أو ليس بمرفوع؟ سؤال: هنا ينبغي على الإمام المعصوم أن يرفع المانع ولو بطريق غير طبيعي يجب عليه أو لا يجب؟ لا يقول أحد أنه يجب عليه أن يرفع المانع بطرق غير طبيعية يعني بطرق اعجازية لم يقل احد الأئمة سلام الله عليهم بلغوا إلا أن تقول بأنّه لا يجب عليهم أن يبلغوا بطريق غير طبيعي أن يوصل الحكم إلى فردٍ فرد هذا طريق طبيعي أو غير طبيعي؟ هذا طريق غير طبيعي ولهذا يقول قد بلغها وبينها الأئمة للرواة فلو لم تصل إلى الطبقة اللاحقة لمانع من قبل المكلفين أنفسهم ليس على الإمام إيصالها إليهم بطريق غير عادي إذ قاعدة اللطف لا تقتضي ماذا؟ لا تقتضي ذلك قاعدة اللطف مرتبطة بالمقتضي وهذا الأمر مرتبط عدم الوصول مرتبط بالمانع فلا يمكن الاستدلال على رفع المانع بقاعدة المقتضي نعم الله لو لم يبعث رسولاً الرسول لو لم ينصّب الأئمة، الأئمة لو لم يقوموا بدورهم بتبليغ، بلي هذا الكلام كان يرد وإلا كان قول فقيه واحد هذا الإشكال الحلي الإشكال النقضي يقول لو فرضنا في زمان لم يكن إلا فقيه واحد فيوجد إجماع أو لا يوجد إجماع؟ لا يوجد لان الإجماع ما هو؟ يعني مجموعة من العلماء يجمعون على حكم فلو فرضنا في زمان لم يوجد إلا عالم واحد وقال شيئاً مخالفاً للواقع الحجة لابد يتدخل لو لم يتدخل؟ فإذا قلتم قاعدة اللطف لابد أن يتدخل إذن ما مرتبطة بالإجماع كلما خالف شخص الواقع لابد الإمام شيسوي؟ يتدخل ولا يقول به احد، ما ادري واضح النقض قال وإلا كان قول فقيه واحد كاشفاً عن قول المعصوم عليه السلام إذا فُرض انحصار العالم به في زمان وهذا واضح الفساد هذا أولاً. وثانياً هذا إشكال مختصر اذكره الثاني: تقولون بأنه لابد أن يوقع الخلاف هذا الذي أوقع الخلاف يجب أن نعرفه أو لا نعرفه؟ فإن لم يعرف من أين نعرف هذا خلاف المعصوم الذي يسقط الإجماع هو ماذا؟ خلاف أي واحد لو خلاف لعله الحق أصلاً خمسين عالم خمسة منهم خالفوا مولانا الخمسة والأربعين لعلهم الواقع ليسوا هؤلاء الذين خالفوا إذن القيمة لإيقاع الخلاف مع معلوم النسب أم مجهول النسب؟ مع معلوم النسب له قيمة والمفروض الإجماع ما هو معلوم لو مجهول النسب؟ مجهول النسب إذن لا قيمة لإيقاع الخلاف بينهم. وثانياً: انه إن كان المراد إلقاء الخلاف وبيان الواقع من الإمام مع إظهار انه الإمام بأن يعرّفهم بإمامته فهو مقطوع العدم لان الإمام عادة من يوقع الخلاف يقول أنا الإمام أو لا يقول مولانا؟ لا يقول أساساً إذا قال الإمام أنا الإمام وأقول أساساً بعد يبقى للإجماع للقيمة أو لا يبقى سالبة بانتفاء الموضوع بعد لا نحتاج مولانا وان كان المراد هو إلقاء الخلاف مع إخفاء كون إماماً فلا فائدة فيه كما هو المتعارف إذ لا يترتب الأثر المطلوب من اللطف وهو الإرشاد على خلاف شخص مجهول لا نعلم من هو. وثالثاً بعد هذا بحث صغروي لم يشر إليه أنا أشير إليه ومن أين تستطيعون أن تعرفوا انه في أي مسألة من المسائل في ذلك الزمان لم يكن هناك خلاف لو تنزّلنا وقلنا خلاف مجهول النسب هم أيضاً ماذا؟ جيد يسقط حجية الإجماع بينكم وبين الله كم من العلماء كتبوا وكتبهم وصلت أو لم تصل إلينا؟ لم تصل إلينا وكم من العلماء أساساً لم يكتبوا شيء من أين تستطيع أن تعلم لعل هؤلاء كلهم كتبوا ولم يصلوا أو لم يكتبوا