المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| تأملات في الحداثة وما بعد الحداثة (7) الخصوصية الأولى: أن النقد فيما بعد الحداثة يأخذ موقعاً اساسياً جداً فيما بعد الحداثة حتى يصل إلى انه يريد النقد لأجل النقد لا النقد لأجل الوصول ماذا؟ وهذا اشرنا فيما سبق هذه من أهم هذا ليس معناه انه في الحداثة لا يوجد نقد أو في الاتجاه التقليدي لا يوجد ولكن ليس له هذا الدور الموجود في الاتجاه ما بعد الحداثة إذا تتذكرون فيما سبق قلنا من أهم الخصائص الذي لابد أن نلتفت بها أن الإنسان يمر نفسه على النقد تتذكرون قلنا أربعة خصائص الخصوصية الأولى أن يتمرد على النقد ذهنه لا يكون منفعل كل ما يقال له يقول بلي صحيح كما انه يوجد عندما بمجرد الآن ما أريد أجيب الأسماء بعض أعلام الكبار كانوا يقولون إذا اجتمع أعلام ثلاثة على قضية أن يحصل لي يقين هذا معناه أن الذهن متمرن على النقد أم متمرن على القبول، الخصوصية الأصلية فيما بعد الحداثة انه يعطي دوراً أساسية لأي شيءً وعندما أقول النقد لا يذهب ذهنك إلى البعد السلبي، النقد هو تمييز الجيد من الرديء حتى وصل بهم الأمر يقول هم ننقد لأجل البناء يعني هم نعطي بديل وإذا لم نجد البديل هذا معناه انه لم نوقف النقد أنا انقد حتى أن يكون هذا النقد سبباً لبناء بعد ذلك وإلا إذا لم انقد لا يوجد عندي بديل افترض في هذه المرحلة أنا لا يوجد عندي البديل فإذن لا اذكر الإشكال لا يتقدم الفكر ولا يتكامل الفكر ولا تتكامل النظرية إذن أنا أوافق على هذا الأصل على هذه الخصوصية إلى حد ما ولكن ليس بنحو الموجبة الكلية.