سيد كمال الحيدري و مسألة نقد الموروث

سيد كمال الحيدري و مسألة نقد الموروث

من نقد الموروث الى تبني المنقود ؟!! الرد على سيد كمال الحيدري الشيخ سليم الجيزاني. (منهج أم فوضى و لا منهج) لا يخفى على المتتبع إن بداية حركة السيد الحيدري في نسخته و حلته الجديدة كانت بمهاجمة تراث الإمامية بحجة الدفاع عن قداسة اهل البيت عليهم السلام بإستخراج روايات هنا و هناك يتظاهر منها الإنتقاص منهم و هي على حسب تعبيره لا تتلائم مع مقامهم العالي و ما جعله على وفق ذلك أن يصف تراثنا بأن كثيرا منه إسرائيليات و لكن حسب نظرية التطور الدارويني بفترة وجيزة انتقل من القول بالكثير الى التعبير بالأكثر بل ما فوق ذلك بالذي يحلو له. و لكن سبحان الله الأمر لم يتوقف عند ذلك أبدا حتى صار سرعان ما يميل الى نفس المحتوى الموجود في الروايات التي كان ينتقد التراث من أجلها ما جعله يتشبث بالمتردية و النطيحة في ذلك من دون تثبت في المادة المطروحة ، نعم ففي نفس الوقت الذي تجده يحاول بالإزراء بتراث الإمامية بحجة التنقيب، تجده يستشهد بما في كتب الطرف الآخر مرسلا له إرسال المسلمات، لم يكن كل ذلك الا إن المادة الموجودة تتلائم مع مزاجه الذي يكوّن نسخته الجديدة لا أكثر ، و ان كان ذلك يوجب تناقضا صارخا مع ما يدعيه في لزوم تنقية التراث و لكن الظاهر تنقية التراث هي خاصة بالتراث الشيعي دون غيره.... ربما لا تنسون كيف كان أحد موارد تشنيع الحيدري على التراث الإمامي هو تسريب ما عند المخالفين اليه و القصاصة التي جاء بها كيف تغير و تطور لفظ ابي جعفر الى أبي جعفر الباقر مع ان المقصود كان الطبري و لكن كيف تراه اليوم تحول التراث المخالف الى محل إحترام و اعتماد عنده حتى صار يأخذ منه من دون تنقيب لانه يتناسب مع مزاجه الحالي الذي يكوّن له نسخته الجديدة. فمن هنا تعرف إذا تدبرت و إنتبهت الى ما كتبنا فالمنهج الذي يعتمده الحيدري فهو للا منهج و الفوضى منه أقرب من المنهج . لذلك بهذا القدر نكتفي و الحمد لله رب العالمين.