المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| تأملات في الحداثة وما بعد الحداثة (15) أعزائي الحرية على قسمين: حرية مصطلح عليها بالحرية الطبيعية ما هي الحرية الطبيعية؟ أن الإنسان يكون حراً في جميع ما يريد أن يعتقد وان يفعل ولا يقيده إلا نظام التكوين أنا حرٌ أريد أن اطير نظام التكوين يسمح لي أن تطير أو لا يسمح؟ يعني كل قوانين الفيزياء والكيميائي والبيولوجية والفلك والجاذبية والى غير ذلك هذه مقيدة أو غير مقيدة؟ ولكن هذه مقيدات طبيعية وتكوينية ما دون القيود التكوينية والطبيعية فأنت حر مطلقا هذه الحرية لم تتوقع منذ وجود الإنسان إلى يومنا هذا ولهذا يعبرون عنها الحرية آرمان لأنه تتحقق أو لا تتحقق يصبر الإنسان إليها وهذا عندنا في الجنة أصلاً في الجنة ليس فقط أعطونا حرية مادون الطبيعة قالوا حتى في التكوين هم أنت عندك لهم فيها ما يشاءون مطلق حتى كن فيكون، الرؤية في الفلسفة الغربية يريد أي حرية؟ فلهذا أي شيء لا يقبله يقول خلاف حقوق الإنسان يقول ولكن لماذا هذه القيود الذي عندهم كثير عندهم قيود؟! يقول هذه القيود بحسب العقد الاجتماعي وجد يعني هي الأمة أو الشعب وجدوا إذا ارادوا أن يعيشون في نظام آمن سالم وغير ذلك هم يعني بعبارة قرآنية هو كتب على نفسه ليس جائه من الخارج كتب عليه الله سبحانه وتعالى هل يستطيع يقول له احد افعل ولا تفعل؟! ولكن هو يقول كتب على نفسه فهو يقيد نفسه يوجد قيد أو لا يوجد قيد؟ نعم، المقيد من؟ نفسه هذه النظرية الغربية هنا تقول توجد قيود في المجتمعات وبالبعد الاقتصادي وغير الاقتصادي ولكنه من المقيد؟ هو نفسه ليس من الخارج وليس الخارج يقول له افعل وليس الدين يقول له هو نفس الاجتماع يقول له هذا مقتضى حقوق الإنسان