المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| تعارض الأدلة 85 انتهينا بالأمس إلى أننا لابد لكي يتم الاستدلال بروايات العرض على الكتاب لابد من رفع الموانع المانع الأول الذي ذكر في كلماتهم ضعف سند هذه الروايات أن هذه الروايات روايات ضعيفة السند والآن معنا للاحتجاج برواياتٍ ضعيفة السند لإثبات أصلٍ كلٍّ في قبول الرواية وعدم قبول الرواية. والجواب عن ذلك أعزائي تارةً نبي على المنهج السندي وأخرى نبني على منهج جمع القرائن أما على المنهج السندي فهناك مجموعة من الروايات صحيحة السند وقراناها بعد لا نعيد حتى لا يحصل تكرار إذن من يبحث عن صحة السند فهناك مجموعة من الروايات ماذا؟ صحيحة السند. ولكنه مراراً ذكرنا نحن لا نوافق على هذا المنهج في قبول الرواية وعدم قبولها إنما المنهج عندنا هو نظرية جمع القرائن لإثبات صدور هذا المضمون عن النبي والأئمة عليهم أفضل الصلاة والسلام نحن لسنا بصدد إثبات الحجية وعدم الحجية بل بصدد إثبات الصدور وبعدم الصدور ولكنه حصول الاطمئنان لا القطع واليقين المنطقي المدروس فيه محله أو المذكور في محله ما هي القرائن أعزائي؟ القرائن لإثبات أو لحصول الاطمئنان بصدور هذه الروايات. أولاً: أنها وردة في أهم المصادر الحديثية المعتمدة التي شهده أصحابها أنهم لا يقولون فيها إلا ماذا؟ إلا الصحيح روايات وردة في الكافي وروايات وردة في اختيار معرفة الرجال في عيون أخبار الرضا في تفسير العياشي وغيرها وغيرها وغيرها…, هذه القرينة الأولى إذن ورودُ مجموع هذه الروايات ماذا؟ في المصادر المعتمدة التي شهد أصحابها بأنها ماذا بأنها صحيحة طبعاً قلنا نحن لا نريد أن نقلدهم إذا قالوا صحيحة نقول صحيحة لكن نعتبر هذه قرينة على صحة صدور هذه النصوص القرينة الثانية أن جملة منها صحيحة السند وذكرنا فيما سبق أن صحة السند ليس هو الملاك والعلة التامة للقبول وعدم القبول وإنما ماذا؟ قرينة تضاف إلى القرائن وقد ذكرنا أنّ جملة منها صحيحة السند القرينة الثالثة القرينة الثالثة لم يدعى فقط في كلمات أعلامنا أنها مقبولة الرواية إذا كانت مقبولة يقبلها علمائنا فما بك وقد ادعى أمثال الشيخ الأنصاري والسيد الخوئي والشهيد الصدر والشيخ اللنكراني والمازندراني والشعراني و.. أنه ماذا؟ أن هذه إما متواترة وإما مستفيضة هذه كلها ماذا؟ هذه كلها اجمعها اجعلها في قائمة واحدة لإثبات صدور هذا المضمون أنه ما أكدر أتكلم ألآن نصوص معينة, أتكلم نظرية أصل العرض على الكتاب الآن العرض على الكتاب أن نجد عليها شاهد أن نجد المعروف الشاهد أن لا يكون مخالف أن يكون مؤيد هذه تفاصيل لا أصل العرض ماذا؟ على الكتاب, أتكلم في هذا هواي كلماتهم الأعزة يتذكرون في (الرسائل, ج4, السيد الخوئي البيان الشهيد البحوث الشيخ اللنكراني في مدخل التفسير) وكذلك ما أشرنا إليه من كلمات أعلام آخرين من قبيل المازندراني والشعراني المازندراني والشعراني يعني في (شرح أصول الكافي والروضة,ج3, ص220) قال: لأن كلَّ خبر إلى أن قال الحاشية هم كذلك قال: [وما أجمع عليه..] إلى آخره الآن هذا البحث هو يأتي إن شاء لله ألآن مو وقته جيد. القرينة الرابعة: وهي من أهم القرائن خلوا ذهنكم يمي وهي قرينة أن هذه الروايات وردة في مصادر ماذا؟ السنة قبل الشيعة والمهم في هذه الروايات هو أن هذه الروايات وردة بنفس الألفاظ التي وردت عنده ماذا؟ عنده علماء الشيعة وهذه قضية جدُ مهمه أعزائي. وهذه القضية أنه ذكرتها مراراً هذه الأحاديث عنده ذلك تكون من قبيل أحاديث إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدِ أبداً كتاب الله وعترتي حديث الثقلين هذا حديث الثقلين لا فقط مضمونه واحد بل ماذا؟ ألفاظه واحده حديث الغدير ألفاظه واحده حديث المنزلة ألفاظه ماذا؟ واحدة وهذا يعطي لا فقط أنه أجمع عليه المسلمون مضمونا وإنما أجمع عليه المسلمون ماذا؟ لفظاً وهذه قرينة خذوها بعين الاعتبار دائماً وأبداً أعزائي دائماً وأبداً خذوها بعين الاعتبار وهو أنه إجماع المسلمين ولذا أنته تجد بأنه عندما نأتي إلى كلمات علمائنا بشكل واضح وصريح أكدوا على هذه القضية بما لا مجال لعلمائنا. أنظروا إلى الاستبصار اللي قراناه للأعزة مراراً هذه القرينة في (الاستبصار,ج1, 3) قال: [الروايات إما متواترة وإما غير متواترة والمتواترة] طيب هذي من الواضح بأنها تفيد العلم والعمل من غير أن يضاف إليها شيء آخر وغير المتواترة قال على قسمين غير المتواترة التي اقترنت بما يوجب العلم وغير متواترة لم تقترن بما يوجب العلم ما هي القرائن التي توجب العلم للرواية الواحدة قال قال مطابقة دليل العقل مطابقة ظاهر القرآن مطابقة للسنة المقطوعة مطابقة مطابقة بما أجمع المسلمون عليه إذن إجماع المسلمين من القرائن الأساسية التي توجب ماذا؟ ها؟ توجب اقتران الخبري إذا الخبر اقترن بإجماع المسلمين هذا يعطيها ماذا قوه إضافية فما بالك هذي كلها تضاف إليها وهي أنها متواترة مستفاضة صحيحة السند وأجمع عليها ماذا؟ أجمع عليها المسلمون الآن. الآن السؤال سيدنا بالنسبة إلى رواياتنا قرأت ألا كل لكن الروايات التي قرأتها على السنة عموماً كانت إما موضوعة وإما ماذا؟ ها؟ متهم بالكذب وهذي لا قيمة له الجواب واقعاً أنا هذا البحث ما طرحة هناك لكن سأطرحه للأعزة هنا أعزائي آني أقم عنده روايتين من هذه الروايات الرواية الأولى أعزائي وهو الوارد في (سنن الدارَقطني كما قلنا ج5, ص 372 الحديث 4475) الرواية: (حدثنا أبو بكر ابن عياش عن عاصم ابن النجود عن زر ابن حبيش عن علي ابن أبي طالب قال قال رسول الله إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث فاعرضوا حديثهم على القرآن فما وافق القرآن فخذوا به وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به