تيسير إعراب القرآن 50 -  الحذف لكثرة الاستعمال وضمير الشأن والمبتدأ الثالث

تيسير إعراب القرآن 50 - الحذف لكثرة الاستعمال وضمير الشأن والمبتدأ الثالث

في قوله تعالى: (لكنا هو الله ربي) لماذا تنطق ألف (لكنا) في الوقف وتحذف في الوصل؟ وما سبب وجود هذه الألف أصلا؟ وما إعرابها؟ وهل يوجد اسم وخبر ل(لكنّ) هنا؟ وما قصة الحذف لكثرة الاستعمال عند العرب؟ وكيف يفسر لنا هذه الآية؟ وهل الضمير(هو) يعود على لفظ الجلالة الله المتأخر عنه لفظا ورتبة؟ إذن ما حكاية هذا الضمير؟ وما المقصود بضمير القصّة؟ وهل ورد ضمير القصة هذا في القرآن؟ وما أثر اختلاف اللهجات على اختلاف القراءات القرآنية هنا؟ وهل ورد المبتدأ الثالث في القرآن؟ وما أصل قولهم (عمت صباحا وعمت مساء)؟ لمعرفة إجابة هذه الأسئلة قمنا بعمل هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم..... ملحوظة: 1- لكن في قوله (لكنا هو الله ربي) ابتدائية ليست من أخوات إن لأنها خفيفة النون، فيكون ما بعدها جملة اسمية من مبتدأ وخبر. 2- إعراب صباحا ومساء في قولنا (عمت صباحا وعمت مساء) إما ظرف زمان وإما تمييز محول عن فاعل أي نعم صباحك ونعم مساؤك.