تساؤلات مهمة حول الفكر التقليدي | السيد كمال الحيدري

تساؤلات مهمة حول الفكر التقليدي | السيد كمال الحيدري

المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| تأملات في الحداثة وما بعد الحداثة (19) فتحصل إلى هنا أهم خصائص الإنسان التقليدي نظرياً وعملياً تبقى مجموعة من التساؤلات: التساؤول الأول ما هي أدلة هذه الخصوصيات طبعاً حتى في خصوصيات الإنسان الحداثي لم نشر إلى الأدلة ويكون في علمكم في الأعم الأغلب هذه الخصوصيات لا في الفكر الحداثي ولا في الفكر التقليدي مستدلة وإذا اقيم عليها دليل تلك الأدلة قابلة للنقد والمناقشة ولهذا الاعتقاد العام يقولون هذه الخصائص في الفكر الحداثي (خصائص الإنسان) وخصائص الإنسان في الفكر التقليدي وفي الاتجاه التقليدي في الأعم الأغلب مؤدلجة يعني لها دليل أو ليس لها دليل وإذا لها دليل له دليل بالوقوع لا أن الدليل اوصلك إلى الخصوصية بل آمنت بالخصوصية ثم بحثت ماذا؟ نحت لها دليلاً بعد الإيمان فهي واحدة من معاني الأدلجة اليوم ذكرنا انه قبول شيء من غير دليل هذا السؤال الأول. السؤال الثاني: حق أم باطل؟ الجواب هنا لابد أن نجيب كما اشرنا وهو ما هو ميزان الحق والباطل أنت اعتقد بنظرية الانسجام والاستحكام الداخلي للنظرية في كون أنها حقاً وصدقاً وهو اعتقد أن الميزان والملاك في الحقانية والصدق هو المطابقة للواقع فأنت تستطيع أن تقول له هذا كلامك باطل أو لا تستطيع؟ متى تستطيع أن تقول له هذا حق أو باطل له؟ إذا انسجمتم في الميزان واشتركتم في الميزان يعني هو قبل المطابقة للواقعة وأنت تقول مطابقة للواقع وعندذلك تقول أنا حق أم أنت حق اما أنت عندك ميزان في الحق والباطل وهو عنده ميزان آخر للحق والباطل إذن يمكن أن تقول له أنت باطل أو لا يمكن؟ وهو يستطيع أن يقول له أنت باطل لأنه أنت الباطل عندك شيء وهو الباطل عنده شيء آخر يعني تحرير محل النزاع يوجد محل لتحرير النزاع أو لا يوجد؟ لا يوجد وهذا هو السؤال الثاني وهو هذه الخصوصيات في الإنسان الحداثي الخصوصيات في الإنسان التقليدي حق أو باطل؟ الجواب: لابد أن نبحث عن جهة مشتركة وأقولها لكم بالفتوى لا جهة مشتركة لان الإنسان الحداثي يبني على أسس في الحق والباطل وأنت تبني على أسس أخرى في الحق والباطل. السؤال الثالث: ما هي الآثار المترتبة على هذه الخصوصيات والآثار المترتبة على هذه الخصوصيات واقعاً أنت قد تقول لي الإنسان التقليدي يعيش الاطمئنان وعدم الاضطرار وعدم اليأس وعدم الكآبة اما الإنسان الحداثي يعيش الاضطرابات النفسية والكئآبة والامراض النفسية ومعدلات الانتحار تصعد عنده وغير ذلك سؤال: ماذا تريد أن تقول؟ تريد أن تقول لما هذا يفيد الاطمئنان النفسي فهو حق هذا ليس مبناك في الحق والباطل هذا إذا تريد أن تقول ذاك أنتج آثار نفسية اطمئنانية فهو يوجد ملازمة؟ إلا أن تبدل مبنى ميزان الحق والباطل وإلا إذا أنت قبلت هذا انظر إلى الإنسان المؤمن كم يعيش الاطمئنان اما الذي لا يؤمن بالله يعيش الاضطراب جيد جداً يعني هذا المقياس تقبله أنت إذن لابد إذا ذهبت إلى إنسان تقليدي ولا يوجد عنده اطمئنان تقول لابد هذا لا يكون مؤمن تقبل هذا الكلام؟ أو إذا وجدت ذاك الذي لا يؤمن بالاتجاه التقليدي ويعيش الاطمئنان النفسي أن تقبل انه ماذا؟ لا تقبل هذا المنطق هذا لأنه أنت تقول إلا بذكر الله تطمئن القلوب أنت ما تقبل بأنه أي شيء طمئن القلب فهو حق أو صدق هذا السؤال الثالث. السؤال الرابع: وهو انه هل الاتجاه التقليدي هو في طور الانقراض أم في طور اعادة الحيثية لأنه قد يقول الاتجاه التقليدي يقول القراءة السابقة كانت فيها هذه الإشكالات أنا ارجع أقدم قراءة أخرى للاتجاه التقليدي لا ترد إشكالاتك عليه فعند ذلك نعم أنت تقول ليس الاتجاه التقليدي ينقرض القراءة الموجودة عند الاتجاه التقليدي ينقرض اما قراءة أخرى لذلك الاتجاه ليس فقط لا تنقرض بل هي في طور؟ عند ذلك تفهم بأي اتجاه نتجه وهو انه نريد أن نقدم قراءة للاتجاه التقليدي ولكنها تكون ليس قائمة على قائمة العبد والمولى. الآن يبقى هذا السؤال الخامس وهو هذا الدين الذي بأيدينا وهو الإسلام هل فيه قابلية أن يقدم فيه قراءة أخرى أو انه مصمم بشكل أم هذه القراءة أو حلاله حلال إلى يوم القيامة حرامه حرام إلى يوم القيامة يعني ماذا؟ هذا أن شاء الله هذه النقطة الخامسة أو السؤال الخامس أن شاء الله نقف عندها غد