وجاءَ أيضاً عَنهُمُ في الْعاَلَمِينْ وشِبْهِهِ حيثُ أتَى كاَلصَّادِقِينْ وجاءَ أيضاً عَنهُمُ في الْعاَلَمِينْ وشِبْهِهِ حيثُ أتَى كاَلصَّادِقِينْ ونَحْوِ ذُرِّيَّاتِ مَعْ آياتِ ومسلماتِ وكَبَيِّناَتِ مِن ساَلِمِ الجمع الَّذي تَكَرَّراَ ماَ لَمْ يكن شُدِّدَ أو إِنْ نُبِراَ فَثَبتُ ما شُدِّدَ مِمَّا ذُكِّراَ وفي الذي هُمِزَ منهُ شُهِّراَ بحث في الكتاب الفهرس الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2023 والخلفُ في التَّأنِيثِ فِي كِليهِماَ وَالْحَذفُ عَن جُلِّ الرُّسومِ فِيهِماَ وجاء في الْحَرفَينِ نحوُ الصَّادِقاتْ والصَّالحاتِ الصَّابراتِ القَانِتاتْ وبعْضُهم أثْبتَ فيها الأَوَّلاَ وفيهما الحذفُ كثيرا نُقِلا وأثبتَ التَّزِيلُ أُولى يابِساتْ رسالةَ العُقُودِ قُلْ وراسياتْ رَجَّحَ ثَبتَه وباَسِقاَتِ وفي الْحَواريِّينَ معْ نَحْساتِ أثْبَتَهُ وجاءَ ربَّانِيُّونْ عَنْهُ بحذفٍ مَعَ رَبَّانِيِّينْ ثُمَّ بَناَتٍ في ثَلاَثِ كَلِماتْ في النحلِ والأَنعامِ معْ لَهُ البَناتْ وفي صراطٍ خُلفُهُ وسَوْءاَتْ وعَنْهما رَوضاتِ قُلْ وَالْجَنَّاتْ وبَيِّناتٍ مِنْهُ ثُمَّ فاَكِهِينْ كيف أتى وفي انفطارٍ كاتِبِينْ ومقنع بآيةٌ لِلسَّائِلينْ وأَثْبتَ التنزيلُ أُخرى داَخِرِينْ وبعدَ واَوٍ عَنْهُماَ قَد أُثْبِتَتْ لَدَى سماواتٍ بحرفِ فُصِّلتْ وحُذِفت قَبلُ بِلاَ اضْطِرابِ في كُلِّ موضعٍ مِنَ الْكِتاَبِ وأُثبِتَتْ آياتُناَ الْحَرفاَنِ في يُونُسٍ ثالِثُها والثَّانِي والحذفُ عَنهُماَ بِأَكَّالُونَ وعن أبي داود فَعَّالُونَ كَيْفَ أَتَى وَوَزنُ فَعَّالِينَ كُلاًّ وعَنْهُ ثَبْتُ جَبَّارِينَ وعنه حذفُ خاَطِئُونَ خاَطِئِينْ بغيرِ أُولَى يُوسُفٍ وخاسِئِينْ ثُمَّ منَ المنقوص والصَّابُوناَ ومِثلُهُ الصَّابِين معْ طاَغِيناَ وفوقَ صادٍ قَد أَتَتْ غاَوِينا ومِثلُه الحرفاَنِ مِنْ راَعُوناَ وعنهُ والداَّنِيِّ في طاَغُوناَ ثبتٌ وماَ حَذَفْتَ منه النُّوناَ فَعَنْهُ حَذْفُ باَلِغُوهُ باَلِغِيهْ وصاَلِحُ التَّحرِيمِ أَيْضاً يَقْتفِيهْ ولِلْجمِيعِ السيئاتُ جاَءَ بِأَلِفٍ إِذْ سَلَبُوهُ الْياَءَ ولَيسَ ما اشْتُرِطَ مِن تَكَرُّرِ حَتْماً لِحذفِهمْ سِوَى الْمُكَرَّرِ وإِنَّماَ ذَكَرْتُهُ اقْتِفاءَ سُننِهمْ وبِهِمُ اقْتِداءَ فَقدْ أَتَى الحذْفُ بلَفظِ الْفاتِحِينْ عَلى انْفِرادِه ولَفْظِ الغافِرِينْ بحث في الكتاب الفهرس الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2023 ومُتَشاَكِسُونَ ثُمَّ الخاَلِقِينْ والحامِدُونَ مِثْلُهاَ وساَفِلِينْ وحَسَراَتٍ غَمَراَتٍ قُرُباَتْ وحرفِ مَطويّاتٌ مَعْ مُعَقِّباتْ أَوْردَها مَولى المؤيَّدِ هِشاَمْ وهاهُنا اسْتوفَيْتُ في الْجَمعِ الكلامْ الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - ومُتَشاَكِسُونَ ثُمَّ الخاَلِقِينْ والحامِدُونَ مِثْلُهاَ وساَفِلِينْ وحَسَراَتٍ غَمَراَتٍ قُرُباَتْ وحرفِ مَطويّاتٌ مَعْ مُعَقِّباتْ أَوْردَها مَولى المؤيَّدِ هِشاَمْ وهاهُنا اسْتوفَيْتُ في الْجَمعِ الكلامْ القولُ فيما قَدْ أَتى في الْبَقَرَه عن بَعْضِهِم وما الْجَمِيعُ ذَكرَهْ وحذَفُوا ذلك ثُمَّ الأَنهارْ وابنُ نجاحٍ راعِنا والأَبصارْ وعنهُماَ الْكتابُ غيرَ الْحِجرِ والكهفِ في ثاَنِيهما عَن خِبْرِ ومعَ لفظِ أجلٍ في الرَّعدِ وأوَّلُ النَّملِ تَمامُ الْعَدِّ واحْذِفْ تُفادُوهُمْ يتاَمَى ودِفاَعْ كَذاَ بِتَنْزِيلٍ فِراَشاً ومَتاعْ وعنهُما الصَّاعقةُ الأُولى أَتَتْ وعنْ أَبي داودَ حيثُما بَدَتْ معَ الصَّواعِقِ اسْتَطاعُوا الأَلْباَبْ ثُمَّ الشَّياَطِينُ دِيارٌ أَبوابْ إلاَّ الَّذي مَعَ خِلالٍ قَد أُلِفْ فَرَسْمُهُ قد استَحَبَّ بالأَلِفْ والحذفُ عَنْهُمْ في المساكين أَتى والخلفُ في ثاَني الْعُقُودِ ثَبَتاَ وحُذِفَ ادَّارَأْتُمُ رِهاَنُ حَيْثُ يُخاَدِعونَ والشَّيطانُ كَذاَ الشَّياطِينُ بِمُقْنِعٍ أُثِرْ في سالم الْجَمعِ وفي ذاَكَ نَظَرْ وعَنْهُما أَصْحابُ معْ أُسارَى ثُمَّ القيامةِ معَ النصارَى وبعدَ نُونٍ مُضمَرٍ أَتاكاَ حَشْواً كَزِدناَهُم وآتيْناَكاَ والأَعجَميَّةُ كَنحْوِ لُقماَنْ ونَحْوِ إسحاقَ ونحوِ عِمراَنْ ونحوِ إبراهيمَ مَعْ إسماعِيلْ ثُمَّتَ هارونَ وفي إسرائيلْ ثَبْتٌ على الْمَشهورِ لَمَّا سُلِباَ مِنْ صُورَةْ الْهَمْزِ بِهِ إذ كُتِباَ وبِاتِّفاقٍ أَثْبَتُوا داَوداَ إذْ كاَنَ أَيْضاً واَوُهُ مَفْقُوداَ وما أَتَى وهُوَ لاَ يُسْتَعْملُ فأَلِفٌ فِيهِ جَمِيعاً يُجْعلُ كَقَولِهِ سُبحاَنَهُ طاَلُوتاَ ياجُوجَ ماجُوجَ وفي جاَلُوتاَ وعن خِلافٍ قَلَّ في هاروتا هاَمانَ قارُونَ وفي ماَرُوتا لكِنْ بميكالَ اتِّفاقاً حُذِفَتْ معْ أنَّها كَلِمَةٌ ما اسْتُعمِلتْ ولا خِلاَفَ بَعْدَ حرفِ الميمِ في الحذفِ مِن هامانَ في الْمَرْسُومِ وصالِحٍ وخالِدٍ ومالِكْ وفي سُلَيْماَنَ أتتْ كذَلِكْ طغيانٌ أمواتٌ كذا لاِبنِ نَجاحْ وعَنهُما في الْحِجرِ خُلفٌ في الرِّياحْ وسورةِ الكَهفِ ونصِّ الفُرقاَنْ كَذاَ بِإبراهِيمَ عَن سُلَيماَنْ والبِكرِ والشُّورى ونصُّ المقنعِ بالحذفِ في الثَّلاثِ عَنْ تَتَبُّعِ وجاءَ أُولى الرُّومِ بِالتَّخْيِيرِ لاِبنِ نجاحٍ لَيْسَ بالمأْثُورِ وكُلَّ ما بَقِيَ مِنهُ فَاحْذفِ ولفظُ إِحْساَنٍ أتَى في الْمُنصِفِ معَ شَعائِرٍ وجاءَ حذفُ ذَيْنْ في نَصِّ تَنزيلٍ بِغيرِ الأَوَّلَيْنْ حيثُ أصابِعَهُمُ والبُرْهاَنْ نكالاً الطَّاغُوتَ ثُمَّ الإِخْواَنْ إيايَ حافِظوا وباشِرُوهُنْ ثُمَّ تَراضَوا وتُباشرُوهُنْ كذاَ أصابَتْهُمْ أصابَتْكُمْ وما أَصاَبَكم لَدَى الثَّلاثِ كَيْفَما ميثاقٌ الإيمانُ والأَمْواَلُ أيمانٌ العُدواَنُ والأَعماَلُ ثُمَّ مواقيتُ أَحاطَتْ واَلِدَهْ ولأَبِي عَمرٍو مِن المعاهَدَهْ عاهَدَ في الْفَتحِ وأُولَى عاَهَدُوا وكُلُّهاَ لاِبْنِ نجاحٍ واَرِدُ تِجاَرَةٌ أَماَنَتَهْ منافِعْ غِشاَوَةٌ شفاَعَةٌ وَواَسِعْ شهادةٌ فِعْلُ الْجِهاَدِ غاَفِلْ ثُمَّ مَناسِكَكُمُ والباطِلْ وضَمَّنَ الدَّانِيُّ مِنْهُ المقنِعاَ وباَطِلٌ مِن قَبلِ ماَ كانُوا مَعاَ مع المثنى .....