﴿وَالشَّمسِ وَضُحاها وَالقَمَرِ إِذا تَلاها وَالنَّهارِ إِذا جَلّاها وَاللَّيلِ إِذا يَغشاها وَالسَّماءِ وَما بَناها وَالأَرضِ وَما طَحاها وَنَفسٍ وَما سَوّاها فَأَلهَمَها فُجورَها وَتَقواها قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها وَقَد خابَ مَن دَسّاها كَذَّبَت ثَمودُ بِطَغواها إِذِ انبَعَثَ أَشقاها فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقياها فَكَذَّبوهُ فَعَقَروها فَدَمدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنبِهِم فَسَوّاها وَلا يَخافُ عُقباها﴾ [الشمس: ١-١٥] ﴿وَاللَّيلِ إِذا يَغشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلّى وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثى إِنَّ سَعيَكُم لَشَتّى فَأَمّا مَن أَعطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالحُسنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِليُسرى وَأَمّا مَن بَخِلَ وَاستَغنى وَكَذَّبَ بِالحُسنى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلعُسرى وَما يُغني عَنهُ مالُهُ إِذا تَرَدّى إِنَّ عَلَينا لَلهُدى وَإِنَّ لَنا لَلآخِرَةَ وَالأولى فَأَنذَرتُكُم نارًا تَلَظّى لا يَصلاها إِلَّا الأَشقَى الَّذي كَذَّبَ وَتَوَلّى وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتقَى الَّذي يُؤتي مالَهُ يَتَزَكّى وَما لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعمَةٍ تُجزى إِلَّا ابتِغاءَ وَجهِ رَبِّهِ الأَعلى وَلَسَوفَ يَرضى﴾ [الليل: ١-٢١] #عبدالرحمن_السديس #صلاة_العشاء