﴿وَالسَّماءِ وَالطّارِقِ وَما أَدراكَ مَا الطّارِقُ النَّجمُ الثّاقِبُ إِن كُلُّ نَفسٍ لَمّا عَلَيها حافِظٌ فَليَنظُرِ الإِنسانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ يَخرُجُ مِن بَينِ الصُّلبِ وَالتَّرائِبِ إِنَّهُ عَلى رَجعِهِ لَقادِرٌ يَومَ تُبلَى السَّرائِرُ فَما لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجعِ وَالأَرضِ ذاتِ الصَّدعِ إِنَّهُ لَقَولٌ فَصلٌ وَما هُوَ بِالهَزلِ إِنَّهُم يَكيدونَ كَيدًا وَأَكيدُ كَيدًا فَمَهِّلِ الكافِرينَ أَمهِلهُم رُوَيدًا﴾ [الطارق: ١-١٧] ﴿وَالشَّمسِ وَضُحاها وَالقَمَرِ إِذا تَلاها وَالنَّهارِ إِذا جَلّاها وَاللَّيلِ إِذا يَغشاها وَالسَّماءِ وَما بَناها وَالأَرضِ وَما طَحاها وَنَفسٍ وَما سَوّاها فَأَلهَمَها فُجورَها وَتَقواها قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها وَقَد خابَ مَن دَسّاها كَذَّبَت ثَمودُ بِطَغواها إِذِ انبَعَثَ أَشقاها فَقالَ لَهُم رَسولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَسُقياها فَكَذَّبوهُ فَعَقَروها فَدَمدَمَ عَلَيهِم رَبُّهُم بِذَنبِهِم فَسَوّاها وَلا يَخافُ عُقباها﴾ [الشمس: ١-١٥] #عبدالرحمن_السديس #صلاة_العشاء