المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| تعارض الأدلة 136 الاتجاه الثاني: هو أن القرآن أولاً حدوثاً لا بقاءً بمعنى يعني نحن نرجع إلى القرآن وإلى الآيات القرآنية إلى أن يوصلنا إلى السنة ويضع يدنا على حجية السنة فعندما يوصلنا هنا بعد نستغني عن القرآن. لماذا لأن السنة فيها كل ما نحتاج إليه فسرت القرآن وبينت الأحكام عندنا صحيفة فيها حتى أرش الخدش. كل التفاصيل موجودة عند النبي وأهل البيت تقول النبي ما بينها نقول نعم بينها لواحد.