﴿وَلَقَد يَسَّرنَا القُرآنَ لِلذِّكرِ فَهَل مِن مُدَّكِرٍ وَلَقَد جاءَ آلَ فِرعَونَ النُّذُرُ كَذَّبوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذناهُم أَخذَ عَزيزٍ مُقتَدِرٍ أَكُفّارُكُم خَيرٌ مِن أُولئِكُم أَم لَكُم بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ أَم يَقولونَ نَحنُ جَميعٌ مُنتَصِرٌ سَيُهزَمُ الجَمعُ وَيُوَلّونَ الدُّبُرَ بَلِ السّاعَةُ مَوعِدُهُم وَالسّاعَةُ أَدهى وَأَمَرُّ إِنَّ المُجرِمينَ في ضَلالٍ وَسُعُرٍ يَومَ يُسحَبونَ فِي النّارِ عَلى وُجوهِهِم ذوقوا مَسَّ سَقَرَ إِنّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقناهُ بِقَدَرٍ وَما أَمرُنا إِلّا واحِدَةٌ كَلَمحٍ بِالبَصَرِ وَلَقَد أَهلَكنا أَشياعَكُم فَهَل مِن مُدَّكِرٍ وَكُلُّ شَيءٍ فَعَلوهُ فِي الزُّبُرِ وَكُلُّ صَغيرٍ وَكَبيرٍ مُستَطَرٌ إِنَّ المُتَّقينَ في جَنّاتٍ وَنَهَرٍ في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ﴾ [القمر: ٤٠-٥٥] ﴿فَلا أُقسِمُ بِمَواقِعِ النُّجومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَو تَعلَمونَ عَظيمٌ إِنَّهُ لَقُرآنٌ كَريمٌ في كِتابٍ مَكنونٍ لا يَمَسُّهُ إِلَّا المُطَهَّرونَ تَنزيلٌ مِن رَبِّ العالَمينَ أَفَبِهذَا الحَديثِ أَنتُم مُدهِنونَ وَتَجعَلونَ رِزقَكُم أَنَّكُم تُكَذِّبونَ فَلَولا إِذا بَلَغَتِ الحُلقومَ وَأَنتُم حينَئِذٍ تَنظُرونَ وَنَحنُ أَقرَبُ إِلَيهِ مِنكُم وَلكِن لا تُبصِرونَ فَلَولا إِن كُنتُم غَيرَ مَدينينَ تَرجِعونَها إِن كُنتُم صادِقينَ فَأَمّا إِن كانَ مِنَ المُقَرَّبينَ فَرَوحٌ وَرَيحانٌ وَجَنَّتُ نَعيمٍ وَأَمّا إِن كانَ مِن أَصحابِ اليَمينِ فَسَلامٌ لَكَ مِن أَصحابِ اليَمينِ وَأَمّا إِن كانَ مِنَ المُكَذِّبينَ الضّالّينَ فَنُزُلٌ مِن حَميمٍ وَتَصلِيَةُ جَحيمٍ إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ اليَقينِ فَسَبِّح بِاسمِ رَبِّكَ العَظيمِ﴾ [الواقعة: ٧٥-٩٦] #عبدالرحمن_السديس #صلاة_العشاء