التفاضل بين أئمة أهل البيت | السيد كمال الحيدري

التفاضل بين أئمة أهل البيت | السيد كمال الحيدري

المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي (97) ومن هنا واقعاً, طبعاً وإن كان الرأي الأكثر هو رأي أفضلية زيارة الإمام الحسين على زيارة من؟ وذلك واحدة من أدلتها لأفضلية الإمام الحسين على الإمام الرضا (عليه أفضل الصلاة والسلام) في باب مسألة تفاضل الأئمة وأن الأئمة يتفاضلون فيما بينهم وأن أصحاب الكساء أفضل من باقي الأئمة (عليهم أفضل الصلاة والسلام) على ما هو المشهور, وإلا في المسألة تقريباً سبعة أقوال – في مسألة التفاضل بين الأئمة- حتى أن البعض لا, جعل بعد أصحاب الكساء الإمام الحجّة (عليه أفضل الصلاة والسلام) وأنه أفضل من باقي الأئمة حتى حاول البعض أن يفضله حتى على بعض أصحاب الكساء. روايات متعددة موجودة في المسألة وواقعاً أيضاً مسألة تستحق البحث وأن أهل البيت (عليهم أفضل الصلاة والسلام) وهذا المتناول على الألسن أننا نور واحد وأننا هذا كله صحيح ولكن هذا لا يتنافى أنهم يتفاضلون فيما بينهم لرواياتٍ متواترة مقبولة ثابتة وعلي وأبوهما خير منهما هذا القدر المتيقن أن علي ابن أبي طالب (عليه أفضل الصلاة والسلام) أفضل من باقي الأئمة (عليهم أفضل الصلاة والسلام) إذا كان خيراً من الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة فما بالك بباقي الأئمة وله كما في بعض النصوص وله ثواب أعمالهم علي ابن أبي طالب لا فقط له ثواب عمله بل ثواب أعمال الأئمة جميعاً ايضا لمن؟ لعلي (عليه أفضل الصلاة والسلام) من غير أن ينقص من أعمالهم كما إنشاء الله في محله إذا صار وقت أيضاً نشير إليه, جيد.