أغلب الأحاديث فيها احتمال الدس | السيد كمال الحيدري

أغلب الأحاديث فيها احتمال الدس | السيد كمال الحيدري

المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| طهارة الانسان (6) الأول وهو ما ذكره السيد محمد سعيد الحكيم الي هو في النجف من احد الاعلام المعاصرين في كتابه المحكم في اصول الفقه في المجلد الثالث في صفحة 213 يقول وما رواه الكشي بسنده الصحيح عن محمد بن عيسى بن عبيد اذن الرواية عند محمد سعيد الحكيم رواية معتبرة سنداً عن يونس بن عبد الرحمن ان بعض اصحابنا سأله انا حاضر انظروا ماذا يقول، طبعاً السيد الحكيم ليس من اولئك الذين ينهجون منهج السيد الخوئي يعني اوسع درجة في قبول الروايات ليس انه جيداً انه يعمل بمباني السيد الخوئي في الرجال يقول وهذه الروايات هي المهمة في المقام اي روايات؟ هذه الروايات التي دلت على انه يوجد دس وكذب وكثير من رواياتنا مدسوس ونحو ذلك وهذه الروايات هي مهمة في المقام لانها مع كثرتها، ليس رواية وروايتين حتى تقول دخل الكذب والدس والتزوير في موروثنا الروائي في المصادر القديمة لانها مع كثرتها وتشابه مضامينها ظاهرة في ان عدم حجية الأخبار ليس لبطلانها يقول هذه الروايات تشير الى ان الاخبار حجة او ليست بحجة؟ ليست بحجة ولكن لماذا ليست بحجة؟ ما هو الدليل لعدم حجية الاخبار الموجودة في كتبنا؟ ليس لبطلانها كي يختص باخبار المخالفة بل لاحتمال كذبها من جهة احتمال الدس في هذه الروايات الان ماذا يريد ان يقول ابين بعد ذلك. سؤال: سيدنا هذه الروايات التي تكلمت على انه يوجد دس في موروثنا الروائي قليلة، كثيرة او الاغلب والاكثر اي منهما؟ بيني وبين الله السيد الحيدري قال كثير الان انظروا الى السيد الحكيم وهو احد اعلام المعاصرين وهذا كتابه يقول بل لاحتمال كذبها من جهة احتمال الدس وهو موجود في اغلب الاخبار التي بأيدينا، اغلب الاخبار التي بايدينا يوجد فيها احتمال الدس، سؤال: اذن كيف نعرف نها مدسوسة او غير مدسوسة من الطريق لذلك؟ البعض حل المشكلة من خلال السند ولكن هذه يحل المشكلة او لا يحل المشكلة؟ لان الذي وضع بيني وبين الله كما هو خبير بالمتن خبير بالسند ثم اذا تتذكرون بالامس قرأنا الرواية انه كانوا يأخذون الكتب يبدلون الاسانيد او المضامين؟ السند باقي على حاله والكتاب معتبر والاصل من اصول المعتبرة وفقط يبدل ويدخل فيه الكذب والزنقدقة والكفر والغلو واللعن ونحو ذلك. قال وهو موجود في اغلب الاخبار التي موجود بأيدينا فظاهر هذه النصوص توقف العمل بها على اعتضادها بالقرائن القطعية من الكتاب والسنة اذن بعد متى نستطيع ان نعمل برواية من الروايات؟ اذا اعتضدت بقرائن قرآنية او من السنة يحصل لنا لا اقل اطمئنان بصدورها من المعصوم عليه افضل الصلاة والسلام والا بعد لا يكفي ان تقول لي والرواية معتبرة لابد ماذا؟ وهذه هي نظرية جمع القرائن التي نحن نسير عليها منهجنا ليس صحة السند منهجنا جمع القرائن ان هذه الرواية صادرة من المعصوم النبي او احد الائمة عليهم افضل الصلاة والسلام. يقول: فظاهر هذه النصوص توقف العمل بها على اقترانها بالقرائن القطعية من الكتاب والسنة المعلومة وعدم كفاية رواية الثقات لها بعد ما يكفي ان تقول والراوي ثقة او عدل هذا لا يكفي فما بالك اذا الراوي كان مجهولاً فما بالك اذا كان الراوي ضعيفاً فما بالك اذا كان الراوي وضاعاً كذاباً معروفاً بالتدليس ونحو ذلك رواية الثقة لا تكفي فما بالك بغير ذلك هذا السيد محمد سعيد الحكيم في المحكم المجلد الثالث صفحة 213-214 هذا مورد.