هذه الدولة الدينية مستحيلة الوجود | السيد كمال الحيدري

هذه الدولة الدينية مستحيلة الوجود | السيد كمال الحيدري

المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| فقه المرأة (226) دور الذكر والأنثى في النظرية القرآنية (17) هذا يجرنا إلى النظام السياسي أيضاً هل النظام السياسي الذي الآن نقولها وهو النظام السياسي الذي كان في صدر الإسلام هذا كان تكويني جذوره تكوينية أم اعتبارية توافقية تاريخية أي منهما؟ فإذا قلت انه طبيعية تكوينية إذن نفس النظام الذي طبقه رسول الله أنت هم لابد ماذا؟ لأنه أفضل النظام لأنه كل منظومتنا تبدأ وتهتز ليس فقط نظام الأسرة ماذا يهتز؟ النظام السياسي، النظام الاقتصادي، ماذا يهتز عندنا؟ نظام العلاقات بين الذكر والأنثى انه ويكره انه تجلس في مكان جلست قبله أمرأة هذا يبقى أو يتغير؟ المرأة في ذلك الزمان كمالها أن لا ترى رجلاً وان لا يراها ماذا؟ الآن نصف المجتمع أصلاً تعطيلها يعني تعطيل خمسين بالمائة من قوة المجتمع يعني المجتمع يتقدم أم يتأخر؟ في النتيجة كيف يجتمعاً أن لا يراها رجلاً وان لا ترى رجل وهي نصف المجتمع يجتمعان أو لا يجتمعان؟ سؤال: أيهما قيمة أخلاقية هذا أو ذاك؟ هذه في القيم في النتيجة أن تسمع صوتها أو صوتها عي وعورة أي منهما؟ أن تتعامل معها في الجامعة وهي زميلتك على رحلة واحدة أو انه بمجرد أن تراها تسوي هالشكل لابد تحل هذه القضايا أنا ما أريد أقول انتخب هذا أو انتخب ذاك أقول لا يمكنك أن تريد أن تبني دولة حديثة على أسس حديثة ولكن منطقك إلى الآن منطق السلف لا يجتمعان هذان متهافتان متناقضان هذا الذي تجد الآن جملة من المفكرين المعاصرين يقولون الدولة الدينية بذاك المعنى السلفي يعبرون عنها الدولة المستحيلة لا يمكن تطبيقها إلا أن تعطي قراءة جديدة للدين ما عندي مشكلة وهذا الذي أنا ادعوا إليه وهو أنت إذا تريد أن تكون الدين جارياً في كل عروق المجتمع ومدبراً لكل شؤونه لابد أن تعطي قراءة ضمن هذه الثقافة البشرية ما وصلت إليه البشرية.