قواعد العلامة الطباطبائي في نقد متن الحديث | السيد كمال الحيدري

قواعد العلامة الطباطبائي في نقد متن الحديث | السيد كمال الحيدري

المرجع و الفيلسوف الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| فقه المرأة (75) محاولة لعرض رؤية أخرى السيد الطباطبائي في كلماته طبعاً لم يعقد بحثاً مستقلاً ولكنه هذا مجموع ما استفيد من كلماته أولاً العرض على القرآن ولو سوف لن ندخل تفصيلاً وإلا لو نريد ندخل مبانيه في العرض على القرآن يعني موافقة القرآن يعني مخالفة القرآن الموافقة للقران الموافقة لآيات القرآن لروح القرآن لمنطق القرآن هذه كلها أبحاث ولكنه بنحو الإجمال نقول الأصل الأول أو المرجع الأول العرض على القرآن في فهم المتن الروائي المرجع الثاني العرض على السنة القطعية الصدور المرجع الثالث العرض على البرهان القطعي العقلي، المرجع الرابع العرض على الدليل العلمي القطعي العلم يقول هكذا وانتهى المرجع الخامس العرض على الأصول المستفادة من الكتاب والسنة القطعية هناك مجموعة من الأصول أنت تستفيدها من هذين المرجعين الأصلين هذه أيضاً تقول لها مرجعية لنصوص روائية أخرى المرجع الآخر العرض على الضرورات الدينية باعتقاد من؟ باعتقاد نفس ذلك العالم والمحقق يعني ما يعتقده السيد الطباطبائي أو ما يعتقده مثلاً العلامي الحلي أو ما يعتقده الشيخ المفيد، الشيخ المفيد يعتقد أن العصمة ضرورة ماذا؟ عصمة أئمة أهل البيت ضرورة مذهبة فيعرض كل ما خالف العصمة أما أنت لا تعتبرها ضرورة مذهبية ذاك حساب آخر . فإذن لا يذهب إلى ذهنك انه سيدنا لماذا تنفي الضرورات الدينية أو المذهبية؟ أنا لا انفي، أقول أن هذه اجتهادية هو يعتقد أن هذه ضرورة دينية أو ضرورة مذهبية القسم أو المرجع الأخير العرض على التاريخ الثابت القطعي إذا كانت القضية تاريخية فنعرضها على ماذا؟ لا نعرضها على العقل لا نعرضها على القرآن لا نعرضها على الدليل العلمي نعرضها على ماذا؟ على القضايا التاريخية الثابتة والسيد الطباطبائي من أوله إلى آخره من أول الميزان إلى آخر الميزان يقف عند هذه المسألة بشكل واضح وصريح. تعالوا معنا بحسب التسلسل المجلد الأول من الميزان في تفسير القرآن طبعة مؤسسة الاعلمي للمطبوعات المجلد الأول صفحة 331 سورة البقرة 142 إلى 151 يقول أقول ما يشتمل عليه هذا الخبر وهو مؤيد بأخبار أخر يعني ماذا؟ يعني يستند إلى ماذا؟ يستند إلى شواهد روائية جمع القرائن من تزكية رسول الله وإلا إذا لم يكن هذا كذلك فهو مدفوع بالضرورة الثابتة من الكتاب السنة إذن واحدة من المرجعيات في النص الروائي ما هي؟ الضرورة الثابتة من الكتاب والسنة سيدنا ما هي الضرورات هذه تختلف باختلاف المجتهدين هذه ليست قائمة جاءتنا من النبي الأكرم أو من أئمة أهل البيت الضرورات خمسين الضرورات عشرين لا يوجد بهذا الشكل ما عندنا هكذا قائمة، قال وإلا فهو مدفوع بالضرورة الثابتة من الكتاب والسنة هذا المورد الأول. المورد الثاني المجلد الثاني من الميزان صفحة 438 و439 يقول والروايات على اختلافها في مضامينها مشتركة سيدنا روايات إذن ليست واحدة واثنين مستفيضة لعله يحصل منها تواتر إجمالي يقول لا قيمة لها لماذا؟ مشتركة في أنها مخالفة لظاهر القرآن كما تقدم إذن فتحصل هل توجد هناك قيمة أن الرواية واحدة أو عشرة أو مئة إذا خالفت القرآن أو لا قيمة لها؟ فلهذا نحن قلنا أن الرواية المتواترة حتى الرواية إذا كانت متواترة كانت مخالفة للقرآن حجة أو ليست بحجة؟ ليست بحجة يعني بعبارة أخرى الآن لو قالوا لنا أن كل الصحابة عدول هذه اعرضها على ماذا؟ على القرآن، القرآن يقبل هذه النظرية أو لا يقبل؟ لا يقبل هذه النظرية انتهت القضية خلصت القضية ولهذا يقول مخالفته لظاهر الكتاب ثانياً اشتمال هذا مرجع آخر اشتماله على جواز تكليف ما لا يطاق سيدنا ما المشكلة يقول والعقل يقبل أو لا يقبل هذا؟ إذن مرجعية ماذا العقل وهو مما لا يرتاب العقل ببطلانه إذن هنا اثبت لنا مرجعية العقل القطعي. المورد الآخر في المجلد الثامن صفحة 260 الميزان في تفسير القرآن صفحة 260 في ذيل الآيات 138 إلى 154 من سورة الاعراف والرواية موضوعة سيدنا بأي دليل تقول مباشرة تحكم على الرواية لعل سندها معتبر في كتاب معتبر لعالم معتبر قال وما تشمل عليه لا يقبل الانطباق على شيء من مسلّمات الأصول المتخذة من الكتاب والسنة هذه مرجعية، تقول سيدنا تقبل أو لا تقبل؟ أقول لا لا الآن أنا ليس بصدد اقبل أو لا اقبل أنا بصدد بيان نظرية نقد المتن وأنها كانت موجودة عند أعلامنا ومنهم السيد الطباطبائي من مسلّمات الأصول المتخذة من الكتاب والسنة. المورد الآخر في المجلد الحادي عشر صفحة 380 هذه عبارته قال في سورة الرعد 36 ـ 42 صفحة 380 والرواية على معارضتها الروايات الكثيرة جداً المأثورة عن النبي وأئمة أهل البيت إذن المرجعية هنا ماذا؟ السنة هنا السنة إلى آخره. المورد الآخر المجلد الرابع عشر صفحة 379 أقول في سورة الحج آية 25 إلى 37 أقول أما هذه الرواية فالتاريخ لا يصدّقها المرجعية هنا لأي شيء؟ للتاريخ لا مخالفة للقرآن ولا مخالفة للعقل ولا مخالفة للروايات وإنما مخالفة لحاشية هذه واحدة من أهم الإشكالات التي يأخذها المستشرق وأعداء القرآن يأخذوها على القرآن يقول ينقل قضايا تاريخية عندما نذهب إلى التاريخ نجدها صحيحة أو غير صحيحة؟ غير صحيحة إذن لو كان من عند الله لكانت مخالفة للتاريخ أو موافقة للتاريخ؟ موافقة إذن نستكشف صدرت من ثقافة عصره النبي هو الذي إلفها وثقافة عصرها كانت هكذا هذه واحدة من إشكالات أعداء أن هذا النص نص وحياني إلى آخره هذا هم مورد.