المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| تعارض الأدلة (16) [والظاهر] هذا كلام من؟ كلام المحقق, [والظاهر أن احتجاجه في ذلك] يعني: أن يأخذ بأبعدهما عن قول العامّة [أن احتجاجه في ذلك بروايةٍ رويت عن الصادق وهو إثباتٌ لمسألةٍ بخبر واحدٍ وما يخفى عليك ما فيه] يعني: أنه هذا المرجح يقبل أو لا يقبل؟ ولا يخفى أو [وما يخفى عليك ما فيه] الشيخ استند إلى مسألة من هذا القبيل إلى خبرٍ واحد. ماذا يريد أن يقول المحقق؟ التفتوا أعزائي. يقول: أعزائي, خبر الواحد نحن نقبل أنه حجة ولكن لا نقبل حجيته في كلّ مكان, إذا المسألة من المسائل المهمة والأساسية والضرورية لا يمكن أننا نعتمد على خبرٍ واحد صحيح حتّى لو كان صحيح السند في ذلك, لأن القضية قضية مهمة, نعم مسألة جزئية فرعية نحتمل. وهذا بحث قيم جداً من المحقق, جدُ مهم, أنه أنظر إلى أهميّة المسألة, والقائلون بذلك يستندون إلى, يقولون أنظروا أنّ الأئمة (عليهم أفضل الصلاة والسلام) عندما وجدوا أن القياس باطلٌ ماذا فعلوا؟ كيف تعاملوا مع مسألة القياس الفقهي؟ وردت عنهم مئات عشرات النصوص والأمثلة والاستدلالات لإبطال ماذا؟ لإبطال القياس الفقهي, ولم يكتفوا بإطلاق هنا وبروايةٍ هنا وبعموم ثالث, لا أبداً, يقول هذه المسائل ليست من المسائل الفرعية حتّى يكتفى بخبرٍ واحد, وإنما هي من المسائل الأساسية من المسائل المحوريّة وهو كيف نعالج التعارض بين الروايات. ولذا عبارته جد عبارة مهمة, وتؤسس لأصلٍ قال: [والظاهر أن احتجاجه في ذلك بروايةٍ رويت عن الصادق وهو إثباتٌ لمسألةٍ] الآن بعض النسخ علمية, بعض النسخ علميّة [بخبر واحدٍ وما يخفى عليك ما فيه