قال غَيْلان بن سلمة الثقفي: وإني بحمد الله لا ثوبَ غادرٍ لبستُ ولا من غَدْرَةٍ أتقنَّعُ. وقال الشاعر: أَخْلِقْ بمَن رضي الخيانةَ شيمةً ألا يُرى إِلا صريعَ حوادثِ ما زالت الأرزاءُ تُلْحِقُ بؤسها أبدًا بغادرِ ذِمّةٍ أو ناكثِ وقال أبو تمام: رأيتُ الحُرَّ يجتنبُ المَخازي ويحميه عن الغَدر الوفاءُ وقال الأعورُ الشِّنِّيُّ: لا تأمننّ امرءًا خان امرءًا أبدًا إنّ من الناس ذا وجهين خَوَّانًا. وقال الشاعر: هو الذئبُ أو للذئبُ أوفى أمانةً وما منهما إلا أَذَلُّ خئونُ.