خيانة علمية - كمال الحيدري يكذب ويبتر نص شيخ الإسلام

خيانة علمية - كمال الحيدري يكذب ويبتر نص شيخ الإسلام

كل الردود على كمال الحيدري في رابط واحد : http://www.alrad.net/hiwar/hydary الـتـاريــخ : 01.07.2010 الـــوقـــت : 9:20 بتوقيت مكة الموضوع : مطارحات في العقيدة الـــقـــنــاة : الكوثر الـضــيــف : آية الله السيد كمال الحيدري الدقيقة 32 قال كمال الحيدري : التعريف الثالث حتى تعرفون عندما يتهمون أحد أن شيعي على أي أساس يتهمون بأنه شيعي، وهو ما ذكره ابن تيمية وهذا واقعاً هو رأس الأمويين والتنظير الأموي، انظروا ماذا يقول ابن تيمية في (منهاج السنة، ج4، ص288) في طبعة الأربعة مجلدات، تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم، بودي أن المشاهد يلتفت جيداً على هذا النهج الخطر في تقييم الأشخاص. يقول: مع أن الحاكم، يعني الحاكم النيسابوي صاحب كتاب المستدرك على الصحيحين، مع أن الحاكم منسوب على التشيع، ماذا فعل الحاكم النيسابوري حتى تتهمه بالتشيع، هل تكلم على الشيخين هل فضل الشيخين هل شكك في صحة خلافة الأول والثاني، أبداً والله، عنده مشكلة واحدة فقط، طلب منه أن يروي حديثاً في فضل معاوية فقال: ما يجيء من قلبي وقد ضربوه على ذلك فلم يفعل. لم يتكلم في معاوية، لم يتهمه بأنه منافق، ولم يتهمه بأنه فاسق فاجر يبيع الخمور والأصنام ويتاجر بالربا، لا أبداً، وإنما قال: لا توجد عنده فضيلة حتى أنقلها، إذن صار شيعيا، إذن تبين ميزان التشيع عند ابن تيمية وهو إن قبلت فضائل معاوية فأنت سني وأنت على السنة والجماعة وأنت على الصراط المستقيم، أما إن لم تقبل فضائل معاوية وإن قبلت فضائل الصحابة الآخرين كالخلفاء وغيرهم فهذا لا ينفع. يقول: لكن تشيعه، تشيع الحاكم، لكن تشيعه وتشيع أمثاله، أمثال الحاكم، من أهل العلم بالحديث كالنسائي صاحب السنن وابن عبد البر، هؤلاء كلهم شيعة في نظر ابن تيمية لأنهم لم يقبلوا فضائل معاوية، وإلا أمنوا بصحة خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وأمنوا بعدالة كل الصحابة وأمنوا بأن الخليفة الأول والثاني والثالث أفضل من علي، وأمنوا أن معاوية أيضاً عادل وغيرها ولكن فقط لم ينقلوا فضائل معاوية، إذن فهم شيعة. هذا الأصل الذي بنى عليه المتقدمون من النهج الأموي في تعريف التشيع. أقول : إن لم تستحى فأفعل ما شئت والكلام هذا كذب على شيخ الإسلام بن تيمية رحمة الله فشيخ الإسلام قال : هذا مع إن الحاكم منسوب إلى التشيع و فد طلب منه إن يروي حديثا في فضل معاوية فقال ما يجيء من قلبي ما يجيء من قلبي و قد ضربوه على ذلك فلم يفعل و هو يروي في الأربعين أحاديث ضعيفة بل موضوعة عند أئمة الحديث كقوله بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين لكن تشيعه و تشيع أمثاله من أهل العلم بالحديث كالنسائي و ابن عبد البر و أمثالهما لا يبلغ إلى تفضيله على أبي بكر و عمر فلا يعرف في علماء الحديث من يفضله عليهما بل غاية المتشيع منهم أن يفضله على عثمان. فالشيعي عند شيخ الإسلام بن تيمية وعند أهل السنة والجماعة هو من قدم علي على عثمان رضي الله عنهما لا كما كذب كمال الحيدري.