الحياة الدنيا متاع زائل لا ثبات له، فمن آثر متاعها الزائل على نعيم الآخرة فهو خاسر مغبون ﴿وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ﴾.