المحاربين للامام علي و نواصب هذا الزمان ليسوا نجسين عند الخميني | السيد كمال الحيدري

المحاربين للامام علي و نواصب هذا الزمان ليسوا نجسين عند الخميني | السيد كمال الحيدري

المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| بحوث في طهارة الإنسان (34) السيد الإمام قدس الله نفسه في كتاب الطهارة في ذيل قوله حكم الخارج على الإمام علي سؤال النواصب نجسين أم لا؟ كثير من العلماء الإمامية ذهبوا إلى أنهم محكومين بالنجاسة كفار أم غير كفار بتعبيرهم انجس من الكلاب والخنازير هذه ما عندنا مشكلة. سؤال من هو المراد من الناصب؟ هل المراد بالناصب قضية شخصية أولئك الجماعة خلص بعد ماكو بعد حتى في زماننا لو وجد نصب مثل نصبهم مشمول أم لا إذا كانت القضية قضية شخصية مشمول أم لا؟ غير مشمول نعم إذا قلنا القضية خارجية يعني كلما وجد هذا النوع وهذا النحو من النصب فحكمه ماذا؟ شوفوا السيد الإمام ماذا يقول، يقول والظاهر أن الناصب الوارد في الروايات كموثقة ابن أبي يعفور المتقدمة يراد به ذلك فإنّ النواصب كانوا طائفة معهودة في تلك الأعصار حيث نهى فيها عن الاغتسال في غسالة الحمام وليس المراد من الناصب المعنى الاشتقاقي الصادق على كل من نصب لائمة أهل البيت إذن في زماننا إذا وجدنا نصباً يصدق عليه عنوان الناصب أو لا يصدق؟ لغة يصدق ولكن مشمول للرواية أم غير مشمول؟ أبداً أبداً يقول غير مشمول نعم من حيث اللغة فهو ناصبي ولكن نجس أم لا؟ يقول لا النجاسة فقط ثبت للقضية الشخصية وليس المراد منه المعنى الاشتقاقي الصادق على كل م نصب بأي عنوانٍ كان بل المراد هو الطائفة المعروفة وهم النصّاب الذين كانوا يتدينون بالنصب إلى آخره ولهذا الأعزة الذين يريدون يراجعون الفرق بين القضايا في نظرية أصالة الوجود أنا أشرت هناك في نظرية قلت القضية الشخصية هي التي يكون النظر فيها إلى شخص معيّن كقولنا زيد قائم النظر فيها إلى شخص معين في نسبة معينة وهذه القضية لا تكون كاسبة ولا مكتسبة لا القضايا الخارجية لا تكون كاسبة ولا مكتسبة القضايا الشخصية وهذا خطأ شائع في كلمات حتى الفضلاء يتصورون كل قضية خارجية لا كاسبة ولا مكتسبة لا عزيزي القضايا الشخصية لا كاسبة ولا مكتسبة لا القضايا الخارجية لان الحكم فيها على جزئي شخصي في الواقع الخارجي ولا يترتب على ذلك أي برهان أما القضية الخارجية فليس النظر فيها إلى شخص معين وإنما النظر إلى النسبة القائمة بين الموضوع والمحمول سواء في المضي أو حال أو الاستقبال. تقول لي اذن ما هو الفرق بينها وبين القضية الحقيقية هذا إن شاء الله الأخوة يراجعون هنا إذن الاحتمال أن نقول بأنه طبعاً السيد الإمام يكون في علمك هنا مولانا عنده بحث أنا بودي الأخوة اليوم يراجعون هذا البحث هواي مهم يراجعون هذا البحث يقول الذين خرجوا على أمير المؤمنين لم يثبت أنهم خرجوا بعنوانهم أنهم لم يقبلوا إمامته ديناً بل معارضة سياسية هواي هذا الكلام خطير لأنه إذا خرجوا عليه ديناً فنثبت ما ادري نفاقهم وكفرهم ووو أما إذا خرجوا يعرفه بأنه هذا إمام وحق وتجب طاعته بس بيني وبين الله عصى الله سبحانه وتعالى عصيان يخرج الإنسان من الدين لا أبداً ولهذا يقول فلو خرج سلطان على أمير المؤمنين لا بعنوان التدين بل للمعارضة في الملك أو غرض آخر مثل كعائشة وزبير وطلحة ومعاوية لان خروجهم كان دنيوي لو اخروي؟ هذا السيد ؟؟؟ يقول السيد كمال الحيدري متأثر بالوهابية ماذا نفعل إذن هذا أيضاً متأثر بالوهابية، وأشباههم أو نصب عداوة له أو لأحد من الأئمة لا بعنوان التدين بل لعداوة قريش أو بني هاشم أو العرب أو لأنه قتل أباه في خندق أو غير ذلك لا يوجب شيئاً من ذلك نجاسة ظاهرة أبداً ولا يمكن ترتيب أحكام الكفر هذا بحث آخر الآن أنا لا أريد أن ادخل فيه.