القرآن الكريم المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم  تفسير : تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون [ السجدة: 16] القرآن الكريم الباحث القرآني تفسير : تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون [ السجدة: 16] التفسير الميسر تفسير الجلالين تفسير السعدي تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير القرآن | باقة من أهم تفاسير القرآن الكريم المختصرة و الموجزة التي تعطي الوصف الشامل لمعنى الآيات الكريمات : سبعة تفاسير معتبرة لكل آية من كتاب الله تعالى , [ السجدة: 16] . السورة : -إختر سورة- الفاتحةالبقرةآل عمرانالنساءالمائدةالأنعامالأعرافالأنفالالتوبةيونسهوديوسفالرعدإبراهيمالحجرالنحلالإسراءالكهفمريمطهالأنبياءالحجالمؤمنونالنورالفرقانالشعراءالنملالقصصالعنكبوتالروملقمانالسجدةالأحزابسبأفاطريسالصافاتصالزمرغافرفصلتالشورىالزخرفالدخانالجاثيةالأحقافمحمدالفتحالحجراتقالذارياتالطورالنجمالقمرالرحمنالواقعةالحديدالمجادلةالحشرالممتحنةالصفالجمعةالمنافقونالتغابنالطلاقالتحريمالملكالقلمالحاقةالمعارجنوحالجنالمزّمِّلالمدّثرالقيامةالإنسانالمرسلاتالنبأالنازعاتعبسالتكويرالإنفطارالمطففينالانشقاقالبروجالطارقالأعلىالغاشيةالفجرالبلدالشمسالليلالضحىالشرحالتينالعلقالقدرالبينةالزلزلةالعادياتالقارعةالتكاثرالعصرالهُمَزَةالفيلقريشالماعونالكوثرالكافرونالنصرالمسدالإخلاصالفلقالناس رقم الأية : -الآية- تصفح ﴿ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ [ سورة السجدة: 16] الآية السابقة آية رقم 16 الآية التالية القول في تفسير قوله تعالى : تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون .. تفسير الجلالينالتفسير الميسرتفسير السعديتفسير البغويالتفسير الوسيطتفسير ابن كثيرتفسير الطبريتفسير القرطبيإعراب الآية التفسير الميسر : تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ترتفع جنوب هؤلاء الذين يؤمنون بآيات الله عن فراش النوم، يتهجدون لربهم في صلاة الليل، يدعون ربهم خوفًا من العذاب وطمعًا في الثواب، ومما رزقناهم ينفقون في طاعة الله وفي سبيله. تفسير الجلالين : معنى و تأويل الآية 16 «تتجافى جنوبهم» ترتفع «عن المضاجع» مواضع الاضطجاع بفرشها لصلاتهم بالليل تهجدا «يدعون ربهم خوفا» من عقابه «وطمعا» في رحمته «ومما رزقناهم ينفقون» يتصدقون. تفسير السعدي : تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ أي: ترتفع جنوبهم، وتنزعج عن مضاجعها اللذيذة، إلى ما هو ألذ عندهم منه وأحب إليهم، وهو الصلاة في الليل، ومناجاة اللّه تعالى. ولهذا قال: يَدْعُونَ رَبَّهُمْ أي: في جلب مصالحهم الدينية والدنيوية، ودفع مضارهما. خَوْفًا وَطَمَعًا أي: جامعين بين الوصفين، خوفًا أن ترد أعمالهم، وطمعًا في قبولها، خوفًا من عذاب اللّه، وطمعًا في ثوابه. وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ من الرزق، قليلاً كان أو كثيرًا يُنْفِقُونَ ولم يذكر قيد النفقة، ولا المنفق عليه، ليدل على العموم، فإنه يدخل فيه، النفقة الواجبة، كالزكوات، والكفارات، ونفقة الزوجات والأقارب، والنفقة المستحبة في وجوه الخير، والنفقة والإحسان المالي، خير مطلقًا، سواء وافق غنيًا أو فقيرًا، قريبًا أو بعيدًا، ولكن الأجر يتفاوت، بتفاوت النفع، فهذا عملهم.