المحدث البحراني ينتقد تشنيع الاسترابادي على الاصوليين | السيد كمال الحيدري

المحدث البحراني ينتقد تشنيع الاسترابادي على الاصوليين | السيد كمال الحيدري

المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس: تعارض الأدلة 162 هذا الذي حدث بين الأخبارية وبين الأصولية واقعاً على يد المحدث الاسترابادي أخذ لباساً خارج عن نطاق العلم والعلماء، أنا فقط أنقل لكم كلمات المحدث البحراني، كيف ينتقد المحدث الاسترابادي، حتى البحراني صاحب الحدائق احتمله أو لم يحتمله؟ لم يحتمل المحدث الاسترابادي، في صفحة 170 يقول: ولم يرتفع صيط هذا الخلاف يعني بين الأصوليين والأخباريين ولا وقوع هذا الاعتساف إلّا من زمن صاحب الفوائد المدنية سامحه الله تعالى برحمته المرضية، فإنّه قد جرّد لسان التشنيع على الأصحاب، واسهب في ذلك أي إسهاب، وأكثر من التعصبات التي لا تليق بمثله من العلماء الأطياب، وهو وإن أصاب الصواب في جملة من المسائل التي ذكرها في ذلك الكتاب، إلّا أنّها لا تخرج عن ما ذكرنا من سائر الاختلافات إلى آخره… وكان الأنسب بمثله حملهم على محامل السداد والرشاد (هذا هو المنطق العلمي يقول كان ينبغي أن يحمل الأصوليين اختلف معهم ولكن لماذا يشكك في نواياهم) إن لم يجد ما يدفع به عن كلامهم الفساد، فإنّهم رضوان الله عليهم (الاصوليون الذين اختلف معهم المحدث الاسترابادي) لم يألوا جهداً في إقامة الدين وإحياء سنة سيد المرسلين، كما أنت هذا هدفك هو هذا هم هدفه، طبعاً الكلام موجّه إلى الاتجاهين، الأصولي هم مو من حقه أن يتهم الأخباري، كما أن الأخباري مو من حقه أن يتهم الأصولي، ولا سيما آية الله العلامة الحلي؛ لأنه هو أكثر الطعن عليه، الذي قد أكثر من الطعن عليه والملامة، فإنه بما الزم به علماء الخصوم من الحجج القاطعة والبراهين، حتى آمن بسببه الجمّ الغفير، ودخل في هذا الدين الكبير والصغير، والشريف والحقير، وصنف من الكتب المشتملة على غوامض التحقيقات، ودقائق التدقيقات، حتى أنّ من تأخر عنه لم يلتقط إلّا من درر نثاره، ولم يغترف إلّا من زاخر بحاره، قد صار له من اليد العليا عليه وعلى غيره من علماء الفرقة الناجية ما يستحق به الثناء الجميل، ومزيد التعظيم والتبجيل، لا الذم والنسبة إلى تخريب الدين، كما اجترء به قلمه وعلى غيره من المجتهدين. هذا كلام علم من أعلام الأخبارية ولكن المعتدلين المنصفين