سورة التكوير برواية خلف عن حمزة / أحمد الجبالي

سورة التكوير برواية خلف عن حمزة / أحمد الجبالي

سورة التكوير / رواية خلف عن حمزة ——————- ......... رؤيا الإمام حمزة ....... قال أبو الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المقرىء : أخبرنا أبو بكر محمد بن نصر السامرى، قال : حدثنا سليمان بن جبلة ، قال : حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد ، قال : حدثنا خلف بن هشام البزار قال : قال لى سليم بن عيسى: دخلت على حمزة بن حبيب الزيات فوجدته يمرغ خديه فى الأرض و يبكى ، فقلت: أعيذك بالله . فقال : يا هذا استعذت فى ماذا ؟ فقال : رأيت البارحة فى منامى كأن القيامة قد قامت ، و قد دعى بقراء القرآن ، فكنت فيمن حضر ، فسمعت قائلا يقول بكلام عذب : لا يدخل على إلا من عمل بالقرآن . فرجعت القهقرى ، فهتف باسمى : أين حمزة بن حبيب الزيات ؟ فقلت : لبيك داعى الله لبيك . فبدرنى ملك فقال : قل : لبيك اللهم لبيك . فقلت كما قال لى ، فأدخلنى دارا ، فسمعت فيها ضجيج القرآن فوقفت أرعد ، فسمعت قائلا يقول : لا بأس عليك ، ارق و اقرأ . فأدرت و جهى فإذا أنا بمنبر من در أبيض دفتاه من ياقوت أصفر مراقته زبرجرد أخضر ، فقيل لى : ارق و اقرأ . فرقيت ، فقيل لى اقرأ سورة الأنعام . فقرأت و أنا لا أدرى على من أقرأ حتى بلغت الستين آية فلما بلغت و هو القاهر فوق عباده قال لى : يا حمزة ألست القاهر فوق عبادى ؟ قال : فقلت : بلى . قال : صدقت ، اقرأ . فقرأت حتى تممتها ، ثم قال لى : اقرأ . فقرأت " الأعراف " حتى بلغت آخرها ، فأومأت بالسجود فقال لى : حسبك ما مضى لا تسجد يا حمزة من أقرأك هذه القراءة ؟ فقلت : سليمان . قال : صدقت ، من أقرأ سليمان ؟ قلت : يحيى . قال : صدق يحيى ، على من قرأ يحيى ؟ فقلت : على أبى عبد الرحمن السلمى . فقال : صدق أبو عبد الرحمن السلمى ، من أقرأ أبا عبد الرحمن السلمى ؟ فقلت : ابن عم نبيك على بن أبى طالب . قال : صدق على ، من أقرأ عليا ؟ قال : قلت : نبيك صلى الله عليه و سلم . قال : و من أقرأ نبيى ؟ قال : قلت : جبريل . قال : و من أقرأ جبريل قال : فسكت ، فقال لى : يا حمزة ، قل أنت . قال : قلت : ما أجسر أن أقول أنت قال : قل أنت . فقلت : أنت . قال : صدقت يا حمزة ، و حق القرآن لأكرمن أهل القرآن سيما إذا عملوا بالقرآن ، يا حمزة القرآن كلامى ، و ما أحببت أحدا كحبى لأهل القرآن ، ادن يا حمزة . فدنوت فغمر يده فى الغالية ثم ضمخنى بها ، و قال : " ليس أفعل بك وحدك ، قد فعلت ذلك بنظرائك من فوقك ، و من دونك ، و من أقرأ القرآن كما أقرأته لم يرد به غيرى ، و ما خبأت لك ياحمزة عندى أكثر ، فأعلم أصحابك بمكانى من حبى لأهل القرآن ، و فعلى بهم ، فهم المصطفون الأخيار ، يا حمزة و عزتى و جلالى لا أعذب لسانا تلا القرآن بالنار ، و لا قلبا وعاه ، و لا أذنا سمعته ، و لا عينا نظرته . فقلت سبحانك سبحانك أى رب ! فقال : يا حمزة : أين نظار المصاحف ؟ فقلت : يارب حفاظهم. قال : لا ، و لكنى أحفظه لهم حتى يوم القيامة ، فإذا أتونى رفعت لهم بكل آية درجة " . أفتلومنى أن أبكى ، و أتمرغ فى التراب . ------------------------------------------------------------------ سورة التكوير برواية خلف عن حمزة --------------------------------------------------------------- #القرءان_حياة أحمد الجبالي علي مواقع التواصل Instagram https://instagram.com/drgebaly?igshid... Twitter   / eosedjnusykoepk   SoundCloud   / drgebaly-1     / drgebaly   Facebook   / %d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a...