﴿وَما أَهلَكنا مِن قَريَةٍ إِلّا لَها مُنذِرونَ ذِكرى وَما كُنّا ظالِمينَ وَما تَنَزَّلَت بِهِ الشَّياطينُ وَما يَنبَغي لَهُم وَما يَستَطيعونَ إِنَّهُم عَنِ السَّمعِ لَمَعزولونَ فَلا تَدعُ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ فَتَكونَ مِنَ المُعَذَّبينَ وَأَنذِر عَشيرَتَكَ الأَقرَبينَ وَاخفِض جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤمِنينَ فَإِن عَصَوكَ فَقُل إِنّي بَريءٌ مِمّا تَعمَلونَ وَتَوَكَّل عَلَى العَزيزِ الرَّحيمِ الَّذي يَراكَ حينَ تَقومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدينَ إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ العَليمُ هَل أُنَبِّئُكُم عَلى مَن تَنَزَّلُ الشَّياطينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفّاكٍ أَثيمٍ يُلقونَ السَّمعَ وَأَكثَرُهُم كاذِبونَ وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوونَ أَلَم تَرَ أَنَّهُم في كُلِّ وادٍ يَهيمونَ وَأَنَّهُم يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ إِلَّا الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثيرًا وَانتَصَروا مِن بَعدِ ما ظُلِموا وَسَيَعلَمُ الَّذينَ ظَلَموا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ﴾ [الشعراء: ٢٠٨-٢٢٧] ﴿استَجيبوا لِرَبِّكُم مِن قَبلِ أَن يَأتِيَ يَومٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُم مِن مَلجَإٍ يَومَئِذٍ وَما لَكُم مِن نَكيرٍ فَإِن أَعرَضوا فَما أَرسَلناكَ عَلَيهِم حَفيظًا إِن عَلَيكَ إِلَّا البَلاغُ وَإِنّا إِذا أَذَقنَا الإِنسانَ مِنّا رَحمَةً فَرِحَ بِها وَإِن تُصِبهُم سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَت أَيديهِم فَإِنَّ الإِنسانَ كَفورٌ لِلَّهِ مُلكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ يَخلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إِناثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكورَ أَو يُزَوِّجُهُم ذُكرانًا وَإِناثًا وَيَجعَلُ مَن يَشاءُ عَقيمًا إِنَّهُ عَليمٌ قَديرٌ وَما كانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلّا وَحيًا أَو مِن وَراءِ حِجابٍ أَو يُرسِلَ رَسولًا فَيوحِيَ بِإِذنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكيمٌ وَكَذلِكَ أَوحَينا إِلَيكَ روحًا مِن أَمرِنا ما كُنتَ تَدري مَا الكِتابُ وَلَا الإيمانُ وَلكِن جَعَلناهُ نورًا نَهدي بِهِ مَن نَشاءُ مِن عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهدي إِلى صِراطٍ مُستَقيمٍ صِراطِ اللَّهِ الَّذي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصيرُ الأُمورُ﴾ [الشورى: ٤٧-٥٣] #سعود_الشريم #صلاة_الفجر