تأثر أصحاب الأئمة بثقافة منع الحديث | السيد كمال الحيدري

تأثر أصحاب الأئمة بثقافة منع الحديث | السيد كمال الحيدري

المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| تعارض الأدلة 40 إذن مشكلة النقل بالمعنى وعدم النقل أصلاً لا فقط النقل بالمعنى, عدم النقل باللفظ على ما هو عليه مشكلة قديمة من صدر الإسلام موجودة, فما بالك إذا ضممنا إلى هذه أن كتابة الحديث أيضاً منع عند السنة لمائة وخمسين أو مائة وأربعين عام وليس بمائة عام, بل أكثر من ذلك اطمأنوا, باعتبار أنه بعد منع الحديث صارت هناك ثقافة في الأمة وهناك وضعٌ علمي في الأمة أن من يكتب الحديث فهو نقصٌ وعيب, وإنما قيمة الحديث بحفظه لا بكتابته. ولذا عندما جاء عمر بن عبد العزيز ورفع المنع احتجنا إلى حدود جيل أو جيلين حتّى تتبدل الثقافة, ولذا أنتم ارجعوا إلى المصادر الحديثية الموجودة شيعةً وسنة, التفتوا جيداً, نحن المصادر الحديثية الموجودة في عهد النبي ماذا كانت عندنا من مصادر حديثية؟ فقط عندنا كتاب من؟ سليم, أكثر من هذا لا يوجد عندنا, ثمَّ تبدأ من زمن الإمام الصادق التي من تاريخ 130- 140 تبدأ الأصول الأربعمائة, أليس كذلك, ثمَّ تبدا افترضوا في زمن الإمام الرضا تبدأ تنكتب الرسائل أو زمن الإمام علي بن جعفر وغيرها بدأت تكتب ماذا؟ إذن حتّى, لماذا؟ لأنه حتّى أصحاب الأئمة (عليهم أفضل الصلاة والسلام) بعضهم كان سنيّاً واستبصر بعده متأثر بأي ثقافة؟ بتلك الثقافة, ومن كان شيعياً أساساً حتّى لو يكتب عادةً لا يظهر لأنه الثقافة لا تسمح, ونادر جداً أن الذين كانوا بخدمة النبي’ أو بخدمة الأئمة أصلاً عندما يزور النبي يذهب إلى المسجد في جيبه ماذا؟ نادر جداً هو بعد مائة وأربعمائة سنة نحن بعد هذه لم تصر هذه الظاهرة تجد الآن هذه أبحاثنا الخارج في الأعم الأغلب يأتون إلى الدرس يكتب أو لا يكتب؟ لا يكتب, ولكن المشكلة الآن محلولة باعتبار أن السيدي موجود الكاسيتات موجودة الأقراص موجودة تحل قليل من المشكلة أما في ذاك الزمان؟ طيب لم يكن قابلاً للتكرار, والنبي’ كثير من أجوبته إما مرتبطة بسائل جاء سأل وهو واقف عند النبي, صحيح, فسمع أن النبي قرأ حديثاً قال شيئاً هو أيضاً حفظ وذهب.