بسم الله الرحمان الرحيم مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ سورة الحشر / 7 هذا الاية جاءت في سياق قسمة الفيئ ( الغناائم ) ما اعطاكم فخذوه و ما نهاكم فانتهوا و ضرب مثال لحادثة صارت مع عمر رضي الله عنه و النبي عندما اعطاه من الصدقات فقال يا رسول الله تصدّق به على من هو افقر مني فقال النبي خذ يا عمر و هذه الاية و ان كانت في سياق قسمة الفيئ ( الغنائم ) كذلك فهي في الاحكام الشرعية ما امرنا النبي و احله لنا فاننا نقبله و نعمل به و ما نهانا عنه فاننا ننتهي عنه و لا نتعرض له #سورة_الحشر #الشيخ_ابن_العثيمين #الاعتصام_بالسنّة