﴿إِنَّ الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِنَّا الحُسنى أُولئِكَ عَنها مُبعَدونَ لا يَسمَعونَ حَسيسَها وَهُم في مَا اشتَهَت أَنفُسُهُم خالِدونَ لا يَحزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ هذا يَومُكُمُ الَّذي كُنتُم توعَدونَ يَومَ نَطوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلكُتُبِ كَما بَدَأنا أَوَّلَ خَلقٍ نُعيدُهُ وَعدًا عَلَينا إِنّا كُنّا فاعِلينَ وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ إِنَّ في هذا لَبَلاغًا لِقَومٍ عابِدينَ وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ قُل إِنَّما يوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ فَهَل أَنتُم مُسلِمونَ فَإِن تَوَلَّوا فَقُل آذَنتُكُم عَلى سَواءٍ وَإِن أَدري أَقَريبٌ أَم بَعيدٌ ما توعَدونَ إِنَّهُ يَعلَمُ الجَهرَ مِنَ القَولِ وَيَعلَمُ ما تَكتُمونَ وَإِن أَدري لَعَلَّهُ فِتنَةٌ لَكُم وَمَتاعٌ إِلى حينٍ قالَ رَبِّ احكُم بِالحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحمنُ المُستَعانُ عَلى ما تَصِفونَ﴾ [الأنبياء: ١٠١-١١٢] #عبدالله_الجهني #صلاة_المغرب