تلاوة فضيلة الشيخ عبدالله الجهني من صلاة المغرب ٦ ذو الحجة ١٤٤١ هـ || أواخر سورة الأنبياء

تلاوة فضيلة الشيخ عبدالله الجهني من صلاة المغرب ٦ ذو الحجة ١٤٤١ هـ || أواخر سورة الأنبياء

﴿إِنَّ الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِنَّا الحُسنى أُولئِكَ عَنها مُبعَدونَ ۝ لا يَسمَعونَ حَسيسَها وَهُم في مَا اشتَهَت أَنفُسُهُم خالِدونَ ۝ لا يَحزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ هذا يَومُكُمُ الَّذي كُنتُم توعَدونَ ۝ يَومَ نَطوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلكُتُبِ كَما بَدَأنا أَوَّلَ خَلقٍ نُعيدُهُ وَعدًا عَلَينا إِنّا كُنّا فاعِلينَ ۝ وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ ۝ إِنَّ في هذا لَبَلاغًا لِقَومٍ عابِدينَ ۝ وَما أَرسَلناكَ إِلّا رَحمَةً لِلعالَمينَ ۝ قُل إِنَّما يوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ فَهَل أَنتُم مُسلِمونَ ۝ فَإِن تَوَلَّوا فَقُل آذَنتُكُم عَلى سَواءٍ وَإِن أَدري أَقَريبٌ أَم بَعيدٌ ما توعَدونَ ۝ إِنَّهُ يَعلَمُ الجَهرَ مِنَ القَولِ وَيَعلَمُ ما تَكتُمونَ ۝ وَإِن أَدري لَعَلَّهُ فِتنَةٌ لَكُم وَمَتاعٌ إِلى حينٍ ۝ قالَ رَبِّ احكُم بِالحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحمنُ المُستَعانُ عَلى ما تَصِفونَ﴾ [الأنبياء: ١٠١-١١٢] #عبدالله_الجهني #صلاة_المغرب