ماهي قاعدة 20 /80 وكيف ترفع من انتاجية الموظف؟

ماهي قاعدة 20 /80 وكيف ترفع من انتاجية الموظف؟

أفضل النصائح لزيادة الانتاجية وتطوير الأداء سلسلة رفع كفاءة الموظف النصحية الأولى: انجز المهام أولاً بأول من هذا الرابط    • أفضل النصائح لزيادة الانتاجية وتطوير الأداء   النصيحة الثانية: حدد وقتا معينا للانترنت: من هذا الرابط    • اقوى النصائح في استغلال الوقت في الانترنت   النصيحة الثالثة : قسم المهام الكبيرة الى مهام صغيرة من هذا الرابط :    • اسرع طريقة لأنجاز عملك بوقت قياسي   النصيحة الرابعة : خطط ليومك من قبل يوم أو يومين من هذا الرابط :    • كيف تستخدم التخطيط لرفع كفاءتك في العمل؟   النصيحة الخامسة : إتبع قاعدة 20 الى 80 تعتبر قاعدة 20 الى 80 قاعدة مهمة جدأ حيث أنها تنطبق على معظم شؤون الحياة ففي التجارة 80% من الأرباح تأتي من 20% من المنتجات و 20% من الأرباح تأتي من 80% من المنتجات الأخرى وفي دراسة الإنسان يحصل الطالب على 80% من المعرفة بعد دراسة 20% من المقررات التي تصب في المعرفة التخصصية ويبقى بقية عمل الطالب أن يحصل على 20% من المعرفة خلال 80% من مراحل عمره أو حياته في الدراسة حتى في العمل وفي الوظيفة ف 80% من الفاعلية ولإنتاج تأتي من 20% من المهام لماذا ؟ لأنها هي في المقدمة ووهي المهمة في العمل والتي على الموظف أن ينتبه على إنجازها أولاً بأول كانت هذه نصيحة إتبع قاعدة 20 إلى 80 قاعدة مهمة جداً من استطاع أن يدرك أو يفهم ابعاد هذه القاعدة سيفهم كثير من عملية الإنجاز وسيكون إنجازه وأداءه متطور بشكل أفضل. قااعدة 80 / 20 قاعدة 20/80 هي إحدى القواعد البسيطة في ظاهرها والواسعة في تطبيقاتها. أشار ريتشارد كوخ إلى هذه القاعدة في كتابه ، The 80/20 Principle, The secret of achieving more with less، وكان باريتو الاقتصادي الإيطالي هو أول من اكتشف القاعدة عام 1897م. هذه القاعدة في مفهومها الأساسي تقول أن 80 % من أهدافنا يمكن تحقيقها بالتركيز على 20 % من الأسباب. ولكن دعونا نلقي نظرة أعمق على ما يعنيه ذلك . كيف أستفيد من القاعدة في حياتي ؟ ؟ العالم يزداد تعقيدا وتزداد صعوبة إدارة الأحداث وتوجيهها مع ازدياد تدفق المعلومات والأرقام والاحصائيات، وتبرز هنا قاعدة 20/80 لتقدم لكل الحل. ركز 80 % من جهودك على 20 % من الأهداف، واترك لباقي الأهداف الـ 80 %، 20 % فقط من الجهد وستحقق وفقا لهذه القاعدة أكثر من 80 % من النتائج المرجوة. فإذا كنت على سبيل المثال مندوب مبيعات ولديك 100 منتج تعمل على بيعها، وترغب في تحقيق 100000 ريال كهدف، فإن تركيزك على 20 % من المنتجات المطلوبة بشدة سيحقق لك 80000 ريال وسيكون على باقي المنتجات الـ 80 أن تحقق 20000 الباقية، وبهذه الطريقة تكون قد وفرت الكثير من الجهد. في الحياة التعليمية 20 % من المواد الدراسية ربما تشكل 80 % مما ستحتاجه في حياتك العملية لا حقا. 20 % من محتويات الكتاب سيأتي منها 80 % من أسئلة الاختبار، و20 % من المحاضرة ستشكل 80 % من العناصر المهمة جدا. عليك أن تبحث بذكاء عن هذه الـ 20 % لتعطيها 80 % من جهودك. ولا يعني هذا أبدا إهمال باقي الـ 80 % بشكل كامل !! وإذا أصريت على هذا الفهم فعليك تحمل المسئولية. نلاحظ قاعدة 20/80 في كثير من الجوانب في حياتنا اليومية فعلى سبيل المثال : هل لا حظت أن 80 % من العمل يقوم به 20 % من الموظفين الجادين بينما يقوم البقية بأداء 20 % من العمل. ويلاحظ كثير من التجار أن 80 % من المبيعات تأتي من 20 % من المنتجات، وأن 20 % من العملاء يشكلون 80 % من دخل الشركة. في المنزل نستخدم ربما مساحة لا تزيد عن 20 % من مساحة المنزل في 80 % من أوقاتنا، وقد نستخدم 20 % من أدوات المطبخ في 80 % من الاحتياجات وقد ينطبق نفس الشيء على الملابس !!! في الشارع نسبة من يرتكبون 80 % من المخالفات المرورية قد لا تزيد عن 20 %، بينما الـ 80 % الآخرون قد لا تتجاوز نسبة مخالفاتهم 20 %، ونسبة الشوارع المزدحمة بـ 80 % من حركة المرور قد لا تتعدى 20 % من الشوارع، وقد تجد أن 80 % من سكان المدينة يتركزون في 20 % من مساحتها الكلية ( المناطق المكتظة بالسكان، طوابق متعددة ...). في العالم يتحكم 20 % من الناس بـ 80 % من الموارد المتاحة عالميا ولا يتبقى للـ 80 % الآخرون إلا 20 % من الموارد بل ربما أقل!! في الصناعة 20 % من المصانع تنتج 80 % من احتياجات المستهلكين، و 20 % من المواد الخام تشكل 80 % من المنتجات النهائية .. !!! في الإدارة الحكومية 20 % من مصروفات الحكومة تولد 80 % من الخدمات !! لقد مضى أكثر من قرن على اكتشاف هذه القاعدة ولكن عجز علماء الاجتماع والادارة عن إيجاد تفسير منطقي لها حتى الآن. موقعنا على جوجل https://www.businessesyemen.com/ صفحتنا على الفيس بوك   / business11122