#قناة_الصدري #شبير_علي لا دين لمن لا ورع له... الخطوة الرابعة : اننا اذا فسرنا التقوى لاحظوا-اننا اذا فسرنا التقوى على انها اتقاء المحرمات واتقاء العذاب الأخروي الناتج منها اذن لا يبقى بينها وبين الورع اي فرق لان الورع هو اتقاء المحرمات والتقوى هي ايضا اتقاء المحرمات اذن لا فرق بين الورع والتقوى وفي الحديث: (لا دين لمن لا ورع له) وفي الحقيقة لا دين لمن لا ورع له لان الذي تراه يستهين بالمعاصي ويرتكبها فهو انما يستهين بأمر الله سبحانه وتعالى كما انه يستهين بحقوق الاخرين طبعا ومن يكون كذلك فهو لا دين له حتى لو شهد ان لا اله الا اللهوان محمدا رسول الله وان عليا ولي الله ( والذي ما يرضى يلبس الباب) لأنه لو كان له دين ولو كان يشعر بأهمية دينه- لحجزه عن معاصي الله سبحانهولحصل لديه الورع عن المحرمات فمن لا ورع له لا دين له حقيقة نقسم على هذا المصحف الشريف المهم ان الورع هو ترك المحرمات والتحاشي عنها والحذر منها فاذا فسرنا التقوى بذلك ايضا لم يبق فرق بين الورع والتقوى وانا اشعر ان المتشرعة ليس لديهم اطروحة واضحة للفرق بين الورع والتقوى بالرغم من انهم يشعرون بارتكازهم بوجود فرق بينهما وان التقوى هي بلا شك اعلى مرتبة من الورع ولكن بأي شيء تختلف وبأي شيء تتصف فهذا مجهول عندهم... السيد الشهيد محمد الصدر ضوان الله تعالى عليه الجمعة التاسعه والعشرون الخطبه الثانية...