0:00:00 الذكرى العاشرة لثورة يناير .. تشديد أمني رغم غياب دعوات التظاهر =============================================== 0:41:41 في الذكرى العاشرة لثورة يناير .. ماموقف الجيش من الثورة وهل انحاز لها؟ أم استغلها لصالحه؟ =============================================== 1:06:58 أوباما في مذكراته : ثورة يناير وضعت إدارتنا في مقف تمنينا تفاديه تحل، اليوم الإثنين، الذكرى العاشرة لانطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني في مصر، والتي نجحت في الإطاحة بنظام حسني مبارك عام 2011، بعد صمود 18 يومًا في الميادين. وأحيا ناشطون ذكرى الثورة المصرية عبر وسم (25 يناير) بالعربية والإنجليزية، والذي تصدر التفاعل المصري على تويتر بقوة، إلى جانب وسم (ثورة شعب). كما برزت وسوم أخرى عدة مثل (الذكرى العاشرة) و(ثورة يناير) و(شهداء الثورة) و(صوت الحرية) و(ثورة 25 يناير). وعبر المغردون من خلال تلك الوسوم عن أملهم في اندلاع ثورة جديدة تحمل روح وصمود ثورة يناير للخلاص من نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي “الذي انقلب على الديمقراطية ثم على الشعب”، وفق تعبير ناشطين. ورغم حالة الإحباط العام التي تواكب تفشي الموجة الثانية من جائحة كورونا في مصر، إلا أن بعض تلك الوسوم تحول إلى منصات حشد تحث المصريين على عدم الاستسلام للواقع المرير من تردي المعيشة والأحوال الاقتصادية والصحية في البلاد. وكان مما يميز ثورة يناير، أن جيلها العشريني الثائر لم يكن بحاجة لمقر ولا لاجتماعات مباشرة، بل أدار وخطط ونفذ كل شيء عبر الإنترنت، ونجح في جمع وتعبئة الحشود وسط الميادين وهو ما يعطي أملًا جديدًا في المستقبل، وفق مغردين. وأشار آخرون إلى أنه بعد مرور عقد كامل على ثورة يناير، بات أفراد جيل ثورة 2011، في أواخر الثلاثينيات من أعمارهم، وهم ما بين معتقل أو مشرد أو صامت ليتقي شر النظام الحالي، وهو ما يراه البعض سببًا كافيًا لعدم نجاح أي انتفاضة أعقبت ثورة يناير، فهذا الجيل القديم لم يعد يصلح لقيادة ثورة جديدة وهو محمل بكل أثقال ثورته. تابعونا على : الجزيرة مباشر على الإنترنت http://mubasher.aljazeera.net / ajmubasher / ajmubasher / aljazeeramubasher / ajmubasher