النبي (طليحة بن خويلد) .. ادعى النبوة ثم عاد للاسلام

النبي (طليحة بن خويلد) .. ادعى النبوة ثم عاد للاسلام

مدعي النبوة ( #طليحة_بن_خويلد) #ماصار_باختصار وقال عيينةُ بن حصن لقومهِ بني فزارةَ من غطفان ، نتبعُ نبيَ بني اسد طليحة بن خويلد خيرا من ان نتبعَ نبي قريش محمد بن عبد الله ، فبنو اسد حلفائنا واقربُ لنا من قريشٍ ونبيهم ، فارتدوا جميعا ولحقوا بمدعي النبوة طليحة بن خويلد الاسدي بتلك الصيغة وبذلك الخطاب صارت العربُ تتحدث بعد موت النبي محمد ص ، اذ ارتدت معظمُ القبائل العربية عن الاسلام بل ان مصادرَ تاريخية معتبرة قالت ان جميعَ قبائل العرب ارتدت عن الاسلامِ باستثناء قبائلَ مكة والمدينة المنورة ، وصار يخرج في كل قبيلة مدعي للنبوة يجتمعُ حوله ابناءَ قبيلته واحلافهم معلنين التمردَ على الدولة الاسلامية وخليفة رسول الله ابي بكر الصديق . فخرج الاسودُ العنسي مدعيا النبوةَ في اليمن وحازها جميعا وطرد عمالَ النبي منها ، وخرجَ مسيلمةُ الحنفي او ما عرف بمسيلمةِ الكذاب مدعيا النبوةَ في اليمامة جنوبي نجد ولحقه قومه واحلافهم ، كما ادعت سجاحُ بنت الحارث النبوةَ في الجزيرةِ الفراتية وتبعها بنو تغلب ، وادعى النبوةَ كذلك ذو التاجُ لقيط بن مالك الازدي في عُمان وغلب على أهلها ، كما ادعى النبوةَ طليحة بن خويلد الاسدي في بني اسد وتبعه قومه فضلا عن بطونٍ من قبيلتي طي وغطفان . هنا سنتحدثُ عن طليحةَ هذا ، والذي ادعى النبوةَ قبل وفاة النبي وعظم شانُه وعلا صيتُه بعد وفاته عليه الصلاة والسلام وصار يدعي نزول الوحي ويتلو على قومه اياتٍ من وحيه المزعوم ، واستمر على ذلك حتى اطلق الخليفةُ ابو بكر حروب الردة في الجزيرة العربية ، فوجه اليه خالدَ بن الوليد في السنة الـ 11 للهجرة ليخوض معركةً حاسمةً ضده انتهت بفرار طليحة صوب الشام ومكوثه هناك زمنا قبل ان يعود مجددا الى الاسلام ويعفو عنه الخليفةُ ، ثم حسن اسلامه وخاض مع المسلمين حروب الفتوحات في العراق حتى قتل في احدى المعارك ضد الفرس . حروب الردة سجاح مسيلمة الكذاب الاسود العنسي ذو التاج لقيط خالد بن الوليد ابو بكر الصديق ضرار بن الازور البزاخة المرتدون صفحتنا على التيك توك https://www.tiktok.com/@masar_bkhtesa...