من نصائح وحكم الإمام الشافعي _ رحمة الله عليه : احفظ لسانك أيها الانسان ∆ لا يلدغنك إنه ثعبانُ كم في المقابر من قتيل لسانه ∆ كانت تهاب لقاءه الأقرانُ مقاصده في البيت الاول : ينصح الإمام الإنسان بحفظ لسانه بأسلوب أمر( احفظ لسانك ) فقد خرج أسلوب الأمر إلى غرض النصح والإرشاد في هذا البيت كما هو واضح ، وحفظ اللسان يكون عن الكذب والنميمة ،والفتنة ، والغيبة ، وغيرها من الكلام الذي ينطق به اللسان، فقد يكون سببًا في وقوع الإنسان بالذنوب والمعاصي. الامام نبّه الإنسان من لسانه ، بأستخدام أداة النداء ( أيها الانسان ) حيث خرج إلى غرض التنبيه، واصفًا هذا اللسان بالثعبان، الذي ينفث سمومه لإهلاك الآخرين، لينبّه الإنسان من عثرات لسانه ، الذي قد ينفث السموم بداخله من خلال ما يتفوّه به، والعاقل من انتصح بنصيحة الشافعي. مقاصده في البيت الثاني : يشير الامام الي كثرة ضحايا اللسان وذلك من خلال استخدامه كم الخبريه التي تفيد الكثره ، فالانسان ربما يهلك بسبب ما يتفوه به من كلام غير مناسب او ملائم ، فعليه الحرص والانتباه لالفاظه. اللسان قد يكون سببا في ابتعاد ونفور الناس عن بعضهم البعض ، فحالة أقرانه من لقائه يقصد بها الخوف والكراهية، فهم لا يحبون تجاذب الحديث معه، لقبح ألفاظه وقساوتها، وهذا أمر منطقي فاللسان إذا نطق بما هو ليّن وجميل كان صاحبه محبوبًا لدى أقرانه. نستفيد من ذلك: ١- حفظ اللسان وعد الطعن في الغير . ٢- مراقبة الانسان لألفاظه جيدا . ٣- تجنب الوقوع في خطر اللسان مع الاخرين. #ابيات_من_ذهب #احفظ_لسانك_أيها_الإنسان_لا_يلدغنك_إنه_ثعبانُ #حكم_الامام_الشافعي