موقفي من التراث الحديثي لأهل السنة | السيد كمال الحيدري

موقفي من التراث الحديثي لأهل السنة | السيد كمال الحيدري

المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| تعارض الأدلة 100 أننا ذكرنا في الأبحاث السابقة من باب أنه نستذكر الأبحاث لا أكثر من ذلك، قلنا أنه لكي نتعرف على صحة مضمون رواية من الروايات وأنا عندما أقول رواية من الروايات ليس مقصودي فقط الروايات الواردة في كتبنا، وإنما مجموع النصوص التي انتسب إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله أعم من طرق أهل البيت أو من طرق بعض صحابته أو من طرق بعض التابيعن، تعلمون بأن الروايات التي، الآن تقول لماذا تجعلها في عرضٍ واحد باعتبار أن الأئمة أيضاً عليه أفضل الصلاة والسلام قالوا بأنه كل ما نقوله فهو من جدنا صلى الله عليه وآله روايات صحيحة السنة حديثي حديثُ أبي و… إلى الخاتم وإلى الوحي وإلى الله سبحانه وتعالى إذن لا يوجد أحدٌ ينشأ حديثاً من عنده، وإنما إذا ذكر حديثاً فهو إما بالتصريح وإما التلميح وإما بالقاعدة مآله إلى السنّة بالمعنى العام للسنة، الكتاب والسنة مآل كل النصوص إلى سنة رسول الله إلى الروايات إلى أقوال إلى أفعال إلى أقاريري سيد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله ولهذا هناك مجموعة من القواعد نحن نقحناها عندنا ولم ننقحها في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله الآن عندنا أصلٌ إذا زرارة إذا محمد بن مسلم إذا هذه الطبقة العالية الأعلائية من أصحاب الأئمة نقلوا نصاً ولم ينسبوه إلى الإمام أنتم ماذا تقولون رواية أم لا؟ هذا المصطلح عندنا بالمضمرات، هذه روايات أو لا؟ في كثير من الأحيان تقولون ننظر إلى المضمر من هو. إذا كان الإنسان المتكلم هو إنسان عادي لعله قد أخذها من شخص آخر، أما إذا كان الكبار أمثال زرارة هذا ينقل عن غيره أو ينقل عن الإمام عليه أفضل الصلاة والسلام هذا بحث تقدم فيما سبق. نفس هذا البحث يوجد في صحابة رسول الله إذا قال أمير المؤمنين لا اتكلم عن مبانينا أنا أتكلم عن مباني القوم مباني القوم أمير المؤمنين صحابي أليس كذلك من صحابة رسول الله فلو قال قولاً ولم يرفعه ولم ينسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله هذه حجة أو لا؟ الآن لماذا تذهبون إلى هناك انظروا إلى سلمان انظروا إلى عمار انظروا إلى ابن عباس تعلمون كم رواية عنده ابن عباس، رواياته تتجاوز بحدود 3700 رواية، انظر كم هو مظلوم علي بن أبي طالب في كتبهم رواياته لم تتجاوز 700 رواية وتلميذ عليٍّ رواياته كم بحدود 3700 موجودة في جامع المسانيد والسنن لابن كثير جمعها مع طرقهم من الكتب الجيدة، كاملاً يذكر الأسانيد والطرق و… في 37 مجلد. سؤال: هؤلاء يقولون حتى لو لم ينسبه إلى رسول الله فهو من رسول الله لماذا؟ يقولون الصحابة من أين عندهم علم من غير رسول الله ولكن يشترطون بعض الشروط من الشروط أن ذلك الأمر أن لا يشم منه اجتهاده الشخصي إذا شم منه اجتهاده الشخصي بعد له قيمة أو ليس له قيمة لا قيمة له أن يكون الخبر الذي قاله لا يعرف إلا ممن يعلم الغيب يذكر أموراً مرتبطة بعالم الغيب الجنة كذا النار كذا هذه مو قضايا اجتهادية مجموعة من الشروط ولذا يسمون مثل هذه الروايات يعبرون عنها بالموقوفة التي هي بحكم المرفوعة، المرفوع يعني الذي اسند لرسول الله صلى الله عليه وآله إذن أنا من أتكلم أقول الروايات ترى مو مقصودي فقط ما ورد في أصول الكافي أو ما ورد في كتبنا الأربعة أو ما ورد كتبنا السبعة لا لا كل ما اسند لرسول الله صلى الله عليه وآله أنا لا أخرجه من دائرة واحتمال الاحتجاج إلا إذا كان مخالفاً للقرآن مخالفاً للسنة القطيعة مخالفاً للعقل مخالفاً للقرائن التاريخية القطعية مخالفاً لليقينيات الحاصلة من الأبحاث العلمية. إذا كان مخالف لواحدة من هذه يرمى به عرض الجدار أما إذا لم يكن كان موافقاً للقرآن بعد ذلك تقبل الرواية موافقاً للسنة القطعية تقبل الرواية كشاهد كمؤيد تقبل الرواية ولذا نحن قلنا فيما سبق أنه لابد النظر إلى كل رواية ولهذا أنا أتصور راح اتصير عندنا فدائرة واسعة من التراث الذي وصلنا في المعارف الإسلامية، لأبين هذه القاعدة في الروايات الآن أكو اتجاهان تطرفيان افراطيان الاتجاه الأول يعتقد ما ورد في كتابنا إما نحتج به وإما كذا أما ما ورد في كتب الآخر جملةً وتفصيلاً أمروا به عرض الجدار وهذا هو المتعارف في حوزاتنا العلمية. في المقابل أكو اتجاه افراطي يصرح به ابن تيمية يقول الأصل في كتب الشيعة أنها كلها مكذوبة إلا إذا قام فقرينة نفس الأصل في المقابل موجود ولهذا جملته معروفة في منهاج السنة أنهم أكذب الناس. الاتجاه الذي أسير عليه لا الاتجاه الأول ولا الثاني وإنما الاتجاه الوسط أنه كل هذه المجموعة من التراث في دائرة احتمال الاحتجاج وإنما لابد أن تنطبق عليها الضوابط ما هي الضوابط العرض على الكتاب، ثانياً العرض على السنة القطعية الثابتة، ثالثاً: العرض على العقل فيما يدركه العقل، رابعاً: العرض على القرائن التاريخية القطعية.