description التركيز على الإصلاح الديني وترك بقية شوؤن العرب سائبة يحيلنا إلى عملٍ معقّدٍ وطويل سيستمر زمناً طويلاً دون جدوى ، سيكون هناك ضياعٌ في الجهود والأموال دون الحصول على نتيجة جيدة. نرى أن الإصلاح الحضاري هو الأهم والذي يبدأ بالتعليم والعلم والعمل بطريقة مترابطة ، ثم بقية مظاهر التحضر من صناعة وتجارة واقتصاد وسياسة ومجتمع .. الخ . وسيكون الإصلاح الديني ضمن هذه المنظومة وليس خارجاً عنها . ظهرت حركات الإصلاح الديني ، على مدار التاريخ الإسلامي ، وفشلت كلّها ، بل وكانت السبب لمزيد من التعصّب والتطرف الديني في نتائجها . فقد ظهرت في العصر الحديث في الهند ودخلت في موضوعات لا أهمية لها منها أن الإسلام غير متعارض مع التقدم ومع العلم والحضارة الحديثة .. واستمر الجدل العقيم في هذه الأمور، حتى التقت مع التيار الوهابي في تنقية العقيدة من البدع والخرافات، وصار الموضوع داخل الإسلام مؤدياً للتناحر والكراهية بين المذاهب الإسلامية ، ودعا جمال الدين الأفغني إلى الأسلوب الثوري ضد الغرب ، ووحاول محمد عبده تنشيط التربية الإسلامية، وهكذا انتهى كل شيءٍ إلى الفشل ، وكان مضيعة للوقت ، بل وطريقاً مؤدياً للتخلف . ومع زوال الخلافة العثمانية ظهر تيار جديد من الإصلاح الديني بدأ تقدمياً ثم انتهى بظهور حركة الإخوان المسلمين ، أمرٌ محيّرٌ فعلاً . الإصلاح الديني الحقيقي يكمن في حظر العمل السياسي الديني ، وتجنيب الدين الإسلامي ويلات وأحابيل السياسة ، الدولة الحديثة المناسبة للعصر يجب أن لاتكون دينية وان تعتمد على معايير الدولة الحديثة والمعاصرة ، وأن يُترك الدين عفوياً بسيطاً بين الناس . وأن تنهض عوامل التحضر على أسس علمية صحيحة . Lecture sections 00:00 - إصلاح حضاري بدلاً من الإصلاح الديني الإصلاح الديني - 02:10 الإصلاح الحضاري - 04:21) العلم والاصلاح الحضاري - 05:52) الاصلاح المادي والاجتماعي - 07:31) الجانب الروحي للاسلام - 10:06) الكلمات المفتاحية : إصلاح حضاري ، إصلاح ديني، العلم ، ، الإسلام الروحاني إصلاح حضاري بدلاً من الإصلاح الديني : د.خزعل الماجدي إصلاح حضاري بدلاً من الإصلاح الديني : د.خزعل الماجدي