الشيخ : الأخ هنا يذكر أيضا ببلاء عام بين المصلين وهو أيضا خلاف السنة يقول البراء بن عازب رضي االله عنه : ( كنا إذا صلينا وراء النبي صلى االله عليه وآله وسلم لا نسجد حتى نرى الرسول صلى االله عليه وآله وسلم وضع جبهته على الأرض ) واليوم لا يكاد الإمام بعد قوله : " سمع االله لمن حمده ربنا ولك الحمد " يقول : " االله أكبر " إلا هوى الناس معه ساجدين هذا خطأ ، هو يقول : االله أكبر , فإذا رؤي أنه انتهى من الهوي إلى السجود ووضع جبهته على الأرض حينذاك يبدأ الصف الذي وراءه بالسجود معه عليه السلام ؛ هذا أيضا من السنن المهجورة . والشيء بالشيء يذكر , من السنن المهجورة أيضا أن جل المصلين إن لم نقل كل المصلين لا يشاركون الإمام في قوله : " سمع االله لمن حمده " وإنما يكتفون بقولهم : " ربنا ولك الحمد " هذه إضاعة لذكر في موضع , وخلط في هذا الموضع لذكر آخر , أعني : هناك انتقال من الركوع إلى القيام ، وهنا ورد وهو : " سمع االله لمن حمده " متى يقول سواء الإمام الآن أو المنفرد متى يقول : " سمع االله لمن حمده ".؟ أول الرفع ؛ فلنمثل الآن ، هذا راكع : سمع االله لمن حمده ، متى يقول : ربنا ولك الحمد ؟ وهو قائم ، ربنا ولك الحمد ؛ ماذا يفعل المقتدون اليوم بالإمام ؟ الإمام يقول : سمع االله لمن حمده ، هم يقولون : ربنا ولك الحمد ؛ فأولا : ضيعوا السنة أن يقولوا مع الإمام : سمع االله لمن حمده , كما يقولون مع الإمام : االله أكبر ؛ ثم وضعوا السنة الأخرى في غير مكاا ؛ واضحة هذه أيضا ؟ . السائل : نعم . الشيخ : هذه ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين . السائل : الحديث قال : ( إذا كبر فكبروا , وإذا قال سمع االله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ) فكل شيء يأتي بمماثلة إلا في المسألة هذه قال خلاف ذلك . الألباني : ... فقد نسيت : ( وإذا قال ولا الضالين ) طيب يقول الإمام آمين أو لا ؟ . السائل : يقول آمين . الشيخ : من أين أخذته من هذا الحديث ؟ . السائل : الحديث الآخر . الشيخ : الحديث الآخر هو جوابك ، فهمتني ؟ . السائل : نعم جزاك االله خيرا