متى يسجد المأموم وراء الإمام بعد الرفع من الركوع وهل قول سمع الله لمن حمده على المأموم أيضا

متى يسجد المأموم وراء الإمام بعد الرفع من الركوع وهل قول سمع الله لمن حمده على المأموم أيضا

الشيخ : الأخ هنا يذكر أيضا ببلاء عام بين المصلين وهو أيضا خلاف السنة يقول البراء بن عازب رضي االله عنه : ( كنا إذا صلينا وراء النبي صلى االله عليه وآله وسلم لا نسجد حتى نرى الرسول صلى االله عليه وآله وسلم وضع جبهته على الأرض ) واليوم لا يكاد الإمام بعد قوله : " سمع االله لمن حمده ربنا ولك الحمد " يقول : " االله أكبر " إلا هوى الناس معه ساجدين هذا خطأ ، هو يقول : االله أكبر , فإذا رؤي أنه انتهى من الهوي إلى السجود ووضع جبهته على الأرض حينذاك يبدأ الصف الذي وراءه بالسجود معه عليه السلام ؛ هذا أيضا من السنن المهجورة . والشيء بالشيء يذكر , من السنن المهجورة أيضا أن جل المصلين إن لم نقل كل المصلين لا يشاركون الإمام في قوله : " سمع االله لمن حمده " وإنما يكتفون بقولهم : " ربنا ولك الحمد " هذه إضاعة لذكر في موضع , وخلط في هذا الموضع لذكر آخر , أعني : هناك انتقال من الركوع إلى القيام ، وهنا ورد وهو : " سمع االله لمن حمده " متى يقول سواء الإمام الآن أو المنفرد متى يقول : " سمع االله لمن حمده ".؟ أول الرفع ؛ فلنمثل الآن ، هذا راكع : سمع االله لمن حمده ، متى يقول : ربنا ولك الحمد ؟ وهو قائم ، ربنا ولك الحمد ؛ ماذا يفعل المقتدون اليوم بالإمام ؟ الإمام يقول : سمع االله لمن حمده ، هم يقولون : ربنا ولك الحمد ؛ فأولا : ضيعوا السنة أن يقولوا مع الإمام : سمع االله لمن حمده , كما يقولون مع الإمام : االله أكبر ؛ ثم وضعوا السنة الأخرى في غير مكاا ؛ واضحة هذه أيضا ؟ . السائل : نعم . الشيخ : هذه ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين . السائل : الحديث قال : ( إذا كبر فكبروا , وإذا قال سمع االله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ) فكل شيء يأتي بمماثلة إلا في المسألة هذه قال خلاف ذلك . الألباني : ... فقد نسيت : ( وإذا قال ولا الضالين ) طيب يقول الإمام آمين أو لا ؟ . السائل : يقول آمين . الشيخ : من أين أخذته من هذا الحديث ؟ . السائل : الحديث الآخر . الشيخ : الحديث الآخر هو جوابك ، فهمتني ؟ . السائل : نعم جزاك االله خيرا