المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس :مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي 426 كان ينبغي لنا أن لا نؤكد فقط على ما جرى من ظلامة على سيدة نساء العالمين وهذا مما لا ريب فيه بإجماعٍ قطعي من المسلمين انه هناك ظلامة وقعة على سيدة نساء العالمين وكان المفروض بدل التأكيد فقط ليس حديثي أن لا ينبغي أن لا نذكر لا ينبغي أن نذكر لأنه أنا اعتقد بأن أهم سنداً لعدم مشروعية الخلافة بعد رسول الله هي ظلامة فاطمة الزهراء والواقع مع الأسف الشديد أن هذا البعد مغيب في منابرنا في مجالسنا في أدبياتنا في ثقافتنا نحن استطعنا أن نسلب الشريعة عن خلافة يزيد من خلال وقع على امام الحسين في كربلاء ولكنه لم نستطع مع الأسف الشديد أن نوجد ثقافة في الأمة ولذا تجدون الآن يريد أن يدافع عن يزيد يقع في شذوذ ويقع في زاوية حرجة كيف يمكن أن يدافع عن يزيد وعظمة الزهراء سلام الله عليها فوق عظمة الإمام الحسين في مخالفتها لسلطة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ولذا من المعتقدين بأننا لابد أن نبرز هذه الجهة من مواقف سيدة نساء العالمين، يعني بعبارة واضحة أقولها أن مواقف الزهراء وإن ما جرى على سيدة نساء العالمين وان الظلامات التي وقعت عليها خير سندٍ من جهة لعدم مشروعية الخلافة بعد رسول الله وخير سندٍ قطعي لمشروعية خلافة الإمام أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام هاتان حيثيتان لابد أن نقف عندهما جيداً في مواقف سيدة نساء العالمين ولكن نحن ماذا فعلنا؟ ذهبنا فقط إلى بيان البعد الذي وقع على الزهراء من ظلامة أمّا لماذا فعلت ذلك؟ ما هي مواقفها؟ ما هي الخطة العلوية لأنه الإمام في ذلك الزمان امام أمير المؤمنين إذن كل ما قامت به الزهراء فقد قامت به تحت هذه المظلة الشرعية وهي مظلة الإمام أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام وكلما قامت به سواءً فيما يتعلق من عدم البيعة وسواءً فيما يتعلق بمطالبتها بفدك وسواءً ما يتعلق بحديثها وخطبتها في المسجد النبوي وسواءً ما يتعلق بباقي مواقفها جميعاً كلها كانت بتخطيط علويٍ محكمٍ لبيان عدم المشروعية السلطة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، وإنما وقع في السقيفة كان شذوذاً كان خروجاً عن الكتاب وعن وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الذي مع الأسف الشديد الآن أنا بودي أن الأعزة الذي يستمعون، الذي في هذه الأبحاث واقعاً فليؤكدوا على هذه الحيثية من مواقف سيدة نساء العالمين، هذه المواقف الذي استطعنا أن نوصلها بشكل صحيح إلى الأمة كانت لهم مواقف ايجابية إزاء هذه الأمور ومواقف سلبية إزاء السلطة الحاكمة كما وقع في قضية الإمام الحسين عليه أفضل الصلاة والسلام كيف أننا استطعنا من خلال ما وقع على الإمام الحسين في كربلاء أن نعري شرعية سلطة بني أمية، كنا نستطيع من خلال ما وقع من ظلامات على سيدة نساء العالمين أن نعري وان نسلب الشريعة من الخلفاء الذين حكموا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، ولكنه مع الأسف الشديد إلى الآن في ثقافتنا فقط ثقافة الظلامة وثقافة نعم هذا مطلوب ولكن لم يكن هذا هو الهدف كانت هذه هي الوسيلة المثلى التي من خلالها استطاعت فاطمة الزهراء البتول سلام الله عليها أن تعري بهذه المواقف عدم شرعية السلطة