سورة الجن من صلاة الفجر ليوم الخميس [١٤٤٤/٧/٢٥] للشيخ محسن بن سعيد الغازي

سورة الجن من صلاة الفجر ليوم الخميس [١٤٤٤/٧/٢٥] للشيخ محسن بن سعيد الغازي

﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا ۝ يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا ۝ وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا ۝ وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا ۝ وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا ۝ وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ۝ وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا ۝ وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا ۝ وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ۝ وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ۝ وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا ۝ وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا ۝ وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا ۝ وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ۝ وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ۝ وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا ۝ لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا ۝ وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ۝ وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا ۝ قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا ۝ قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا ۝ قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا ۝ إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ۝ حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا ۝ قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا ۝ عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا ۝ إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ۝ ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا﴾ [الجن: ١-٢٨]