اعترافهم بأن آيات الإمامة وردت بسياقات تخالف معناها لا يخلو من الاعتقاد بتحريف القرآن أو الطعن بالله

اعترافهم بأن آيات الإمامة وردت بسياقات تخالف معناها لا يخلو من الاعتقاد بتحريف القرآن أو الطعن بالله

خلاصة مداخلة عبد الملك الشافعي: لقد اعترف المرجع الشيعي كمال الحيدري في مقطع له بأن كل آيات الإمامة التي يستدل بها الشيعة وردت في سياقات تخالف معنى الإمامة الشيعية .. فإن كان الصحابة هم الذي وضعوها في سياقاتها الحالية كي يصرفوها عن معنى الإمامة فهذا فيه اعتراف بعبث الصحابة بآيات القرآن وتحريف معانيها وفيه تكذيب لوعد الله تعالى بحفظه لكتابه .. وإن كان الله تعالى هو الذي وضع تلك الآيات في سياقاتها الحالية التي تخالف مفهوم الإمامة الشيعية فهو لا يخلو من احتمالين هما: الأول: إن الله تعالى قد أراد منا أن نفهمها وفق سياقاتها الحالية بعيداً عن معنى الإمامة الشيعية فهو هدمٌ للإمامة بصرف مدلولات الآيات عن معناها إلى معاني أخرى تدل عليها السياقات التي وردت فيها .. الثاني: إن الله تعالى رغم إيراده لتلك الآيات في سياقات تخالف مفهوم الإمامة الشيعية ، إلا أنه أراد أن نفهم منها معنى الإمامة رغم عدم دلالة السياقات عليها وهو باطل وفيه نسبة الظلم إلى الله تعالى بتكليفه لنا فهم معاني الإمامة بآيات وردت في سياقات تنفي ذلك المعنى ..