سورة يونس سورة يونس هي سورة مكية من سور القرآن الكريم نزلت آياتها قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة أو يثرب كما كانت تسمى قديماً باستثناء الآية رقم أربعين، والآيات الممتدة من أربع وتسعين إلى ست وتسعين فهي آيات مدنية أي أنّها نزلت بعد الهجرة ولا يعني بالضرورة نزولها في المدينة المنورة. يؤجر قارئ سورة يونس بالأجر نفسه الذي يقرأ فيه القرآن الكريم، كما أنّ عن ابن البطائني عن الحسين بن محمد بن فرقد عن فضيل الرسان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (من قرأ سورة يونس في كل شهرين أو ثلاثة، لم يخف عليه أن يكون من الجاهلين، وكان يوم القيامة من المقربين). سورة يوسف من السور المكية بالإجماع، نزلت بعد سورة هود، وقد كان نزولها في مرحلةٍ عصيبةٍ من الدعوة المكية وبالتحديد بين عام الحزن وبيعة العقبة الأولى، وذلك بعد أن اشتدّ أذى كفار قريشٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين معه، حتى أذن لأصحابه رضي الله عنهم بالهجرة إلى الحبشة، فنزلت السورة الكريمة تصبيراً وتسليةً للنبي عليه الصلاة والسلام، وبشرى بالفرج والتمكين بعد الضيق والاستضعاف، كما حدث في قصة يوسف عليه السلام، ويرجع السبب في تسمية سورة يوسف بهذا الاسم إلى أن قصة نبي الله يوسف عليه السلام هو موضوعها الأساسي،[١] وترتيب سورة يوسف بين سور القرآن الكريم الثانية عشرة، وقد جاءت أيضاً في الجزء الثاني عشر، وعدد آياتها مئة وإحدى عشرة آية.[٢][٣] تعريف عام بسورة هود سورة هود سورةٌ مكيّة، كما قال جمهور العلماء، عدد آياتها مائة وواحد وعشرين آية، وتأتي في الثانية والخمسين من حيث ترتيب سور المصحف، أمّا من حيث النزول فقد نزلت سورة هود بعد سورة يونس، وقبل سورة يوسف،[٨] اشتملت السورة على موضوعاتٍ عدّة، فنوّهت بما يخص القرآن وأنّه من عند الله تعالى، وأقامت الأدلة على ذلك، وبيّنت أنّه سبحانه مطلّعٌ على ضمائر الخلائق وأسرارهم، وأثبتت البعث والجزاء، وبينت أحوال الناس في الرخاء والشدة، وذكرت بعض قصص الأنبياء، مثل: نوح وهود وصالح وإبراهيم، ولوط وشعيب، وموسى عليهم الصلاة والسلام،[٩] وغير ذلك من الموضوعات.