الأربعين النووية | 22 الحديث الثاني والعشرون | شرح الشيخ صالح العصيمي

الأربعين النووية | 22 الحديث الثاني والعشرون | شرح الشيخ صالح العصيمي

تمكين مهمات العلم: #الأربعين_النووية #الحديث_الثاني_والعشرون 📚 هٰذا الحديث رواه مسلم أيضًا دون البخاري فهو من أفراده عنه. 📖 وقوله: «وَأَحْلَلْت الحَلَالَ»: أي: اعتقدت حِلَّه، 👈 وقيد الفِعل الذي ذكره المصنف فيه نظر، لتعذر الإحاطة بأفراد الحلال فعلًا، فالواجب على العبد هو اعتقاد حِلّها، لا تعاطيها جميعًا. 📖 وقوله: «وَحَرَّمْت الحَرَامَ»: أي: اعتقدت حرمته مع اجتنابه. فلا بد من هاتين المرتبتين معًا: 🔹اعتقاد للحرمة 🔹واجتناب المحرم. 👈 ففي عبارة المصنف قصور؛ لأنه خصَّه بالاجتناب دون ذِكْر اعتقاد الحُرمة. 📌 ووقع في هٰذا الحديث إهمال ذِكْر الزكاة والحج، وهما من أجَلِّ شرائع الإسلام الظاهرة باعتبار حال السائل؛ فعلم النبي ﷺ من حاله أنه لا مال له فيزكيه، ولا قدرة له على الحج. 📖 وقوله: «وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا؛ أَأَدْخُلُ الجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ»: فيه بيان أن هٰذه الأعمال من موجبات الجنة، إما بالدخول إليها ابتداءً أو بالمصير إليها انتهاءً، بحسب اجتماع الشروط وانتفاء الموانع.