المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس:مفاتيح عملية الاستنباط (373) فيما يتعلق بالأحكام فيما يتعلق بالا عنه هل اللا عنه مطلق يعني أننا لا طريق لنا لإبراز البراءة من أعداء أهل البيت إلّا باسلوب اللعن أو أن هذا اسلوب أيضاً تابع لزمان والمكان ليصير خلط عن الأعزة بين البراءة إلي هو أصل قرآني وبين إبراز البراءة كيف تبرز البراءة؟ وجدتم أنّه العلامة البهبودي قال إبراز البراءة من بني أمية كان في ذلك الزمان كان بإحياء الإمام الحسين وشعائره مو بالضرورة أن تلزم السبحة تقول اللهم أوّل ثاني وثالث الذي لا أصل له يكون في علمكم هذا المقطع الموجود في آخر زيارة عاشوراء هذا لا أصل له لعله إلى القرن السابع أو الثامن اللهم خص أنت أوّل ظالم باللعن مني ثم العن الأوّل وكذا هاي التتمة غير ثابتة في زيارة عاشوراء نعم أصل الزيارة ثابتة اللهم العن أوّل ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع على ذلك هذا كله مابي إشكال لا يخرج واحد منا يقول السيد ينكر زيارة عاشوراء لا أنا مؤمن بالزيارة ولكن أتكلم على هذا المقطع الأخير إلي واقعاً عندهم بحث فليبحثوا لنا أنشوف شنو القضية إذن هل هناك ملازمة بين البراءة وبين اسلوب معين في البراءة؟ الجواب: لا لعله في زمان هذه البراءة تبينوا بطريقة ألف وفي زمان آخر تبين بطريقة ب هذا مقام الإثبات وإعلان البراءة واقعاً هذه من أهم المؤسسات ومن أهم وظائف المؤسسة الدينية إلي لابد نقول الآن كيف تتبرؤون من أعداء الإسلام من أعداء مدرسة أهل البيت من أعداء رسول من أعداء الله هذا هو ولهذا البحث واسع النطاق كونوا على ثقة يعني نصيحتي على الأعزاء ما لم ينتهوا من هذه المسألة لم يدخلون في عملية استنباط المعارف الدينية أن التاريخية ثابتة أو غير ثابتة. إذا اتضح المراد من التاريخية وعدم التاريخية نرجع إلى تتمة أبحاثنا كما في السنة الماضية. قلنا بأنه في مقابل هذا التاريخية وعدم التاريخية اصطلح اصطلاحاً آخر سمية التاريخية بعدم اشتراك الأحكام لتعدد الظروف وسمية عدم التاريخية بالاشتراك قاعدة الاشتراك فإذا قلنا أن الظروف ليست لها مدخلية في موضوعات المعارف الدينية هذا معناه مشتركة سواء كان الظرف ألف أو الظرف ب أو الظرف ج فالموضوع وإن تعدد ولكن الحكم يبقى واحداً