(الشيخ سعيد الكملي) ٣١٧ - وحدثني عن مالك ،عن مخرمة بن سليمان ،عن كريب مولى ابن عباس أن عبد الله بن عباس أخبره ، أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي خالته ، قال : فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله ، في طولها ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل ، أو قبله بقليل ، أو بعده بقليل ، استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده ، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران . ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منه ، فأحسن وضوءه ، ثم قام يصلي. قال ابن عباس : فقمت فصنعت مثل ما صنع ، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه ، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي ، وأخذ بأذني اليمنى يفتلها ، فصلى ركعتين . ثم ركعتين . ثم ركعتين . ثم ركعتين . ثم ركعتين . ثم ركعتين . ثم أوتر ثم اضطجع ، حتى أتاه المؤذن ، فصلى ركعتين خفيفتين ، ثم خرج فصلى الصبح. ٣١٨ - وحدثني عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر ،عن أبيه أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره ،عن زيد بن خالد الجهني أنه قال : لأرمقن الليلة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فتوسدت عتبته ، أو فسطاطه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلى ركعتين طويلتين طويلتين ,ثم صلى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما ، ثم صلى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما ، ثم صلى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما ، ثم صلى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما ، ثم صلى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلهما ، ثم أوتر فتلك ثلاث عشرة ركعة .