الشيخ عبد الباسط عبدالصمد  سورة فُصّلت مرتل

الشيخ عبد الباسط عبدالصمد سورة فُصّلت مرتل

سبب تسمية سورة فصلت وجهُ تسمية هذه السورة بهذا الاسم هو ورودِ كلمة فصلت في آياتها في معرض تفصيل، أيْ توضيح وتباين الله تعالى للآيات متمثلةً في الدلائل على الوحدانية والقدرة الإلهية، وإقامة البراهين القاطعة والساطعة الدالة على وجود الله تعالى، وعلى عظمته وقدرته الفائقة فهو خالق الكون ومبدعه قال تعالى:”كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ” كما تُسمّى هذه السورة في العديدِ من المصاحف المشرقية وكتب التفسير باسم حم السجدة؛ وذلك تمييزًا لها عن باقي السور التي تفتتح آياتها بالحروف المقطعة حم، وذلك لوجود سجدةٍ في واحدةٍ من آياتها وهي قوله تعالى: “فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ”، كما تسمى سورة الأقوات ووجه التسمية ورود الكلمة في قوله تعالى: “وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِّلسَّائِلِينَ، وتسمى سورة المصابيح لورود اللفظ في آياتها أيضًا: “فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ والله تعالي اعلم