ومعَ لاَمٍ ذِكرَهُ تَتَبَّعاَ نجلُ نجاحٍ موضِعا فمَوضِعاَ كَنَحْوِ الاِصلاَحِ ونحوِ عَلاَّمْ سِوى قُلِ اصْلاَحٌ وَأُولَى ظَلاَّمْ تِلاَوَتِهْ وسُبلَ السَّلاَمِ ومثلُهاَ الأَوَّلُ مِن غُلامِ وكُلَّ حَلاَّفٍ غِلاَظٌ لاَهِيَةْ ومِثْلُها التَّلاق معْ عَلانِيَةْ ثم فُلاَناً لاَئِمٍ ولاَزِبْ وأُطلِقَتْ في مُنْصِفٍ فَالْكاَتِبْ مُخَيَّرٌ في رَسْمِها وحُذِفَتْ في مُقْنِعٍ خَلاَئِفاً حَيْثُ أَتَتْ كَيْفَ ثلاثونَ ثلاثةٌ ثلاثْ سلاسِلٌ وفي النساءِ وثُلاثْ ثَمَّ خِلافَ بَعدَ مَقْعَدِهِمُ لَكِنْ أُولَئِكَ وقُلْ لاَمَسْتُمُ وفي الْمُلاقاةِ سِوى التَّلاقِ وفي غُلاَمَينِ وفي الْخَلاَّقِ وفي الْمَلاَئِكَةِ حَيْثُ تاَتِي واللاَّتَ ثُمَّ اللاَّءِ ثُمَّ اللاَّتِي كذاَ إِلَهٌ وبلاَغٌ وغُلامْ والآنَ إِيلاَفِ معاً ثُمَّ سَلاَمْ بحث في الكتاب الفهرس الموسوعة القرآنية Quranpedia.net - © 2023 وكلُّهُمْ في الْجِنِّ الآنَ ذَكرُوا بألِفٍ حَسَبماَ قَدْ أَثَرُوا وأَوْ كِلاَهُماَ بِخُلفٍ جاءَ ولَيْسَ يرسُمونَ فيهِ ياءَ فإن يكُن ماَ بَينَ لاَمَينِ فقَدْ حُذِف عَن جَمِيعهِم حَيثُ ورَدْ وما أَتَى تَنْبِيهاً أَوْ نِداَءَ كَقَولِهِ هاتَيْن يا نِساءَ وليسَ هاَؤُمُ وهاتُوا مِنْهاَ لِعَدَمِ التَّنْبِيهِ فاعْلَمْ مِنْ هاَ ولفظُ سُبْحاَنَ جَمِيعاً حُذِفاَ لكنَّ قُلْ سُبْحاَنَ فِيهِ اختُلِفاَ وكاتِباً وهْوَ الأَخيرُ عَنهُماَ ومقنعٌ لَدَى الثَّلاثِ مِثْلَ ما وابنُ نجاحٍ ثاَلِثاً قَدْ أَثْبَتاَ والأَوَّلاَنِ عَنْهُما قَدْ سَكَتاَ وَاحْذِفْ يُضاَعِفْهاَ لَدَى النِّساَءِ ومَعْهُ لِلدَّانِي سِواَهُ جائِي وذكَرَ الخلفَ بِأُولى الْبَقَرَةْ ثُمَّ بِحَرفَيِ الْحَدِيد ذَكَرَهْ ولأَبي داَودَ جاءَ حَيْثُما إلاَّ يُضاَعِفْهاَ كَماَ تَقَدَّماَ وفي الْعَقِيلَةِ عَلَى الإِطْلاَقِ فَلَيْسَ لفظٌ مِنْهُ بِاتِّفاقِ