﴿إِذا زُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَها وَأَخرَجَتِ الأَرضُ أَثقالَها وَقالَ الإِنسانُ ما لَها يَومَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخبارَها بِأَنَّ رَبَّكَ أَوحى لَها يَومَئِذٍ يَصدُرُ النّاسُ أَشتاتًا لِيُرَوا أَعمالَهُم فَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ وَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ١-٨] ﴿القارِعَةُ مَا القارِعَةُ وَما أَدراكَ مَا القارِعَةُ يَومَ يَكونُ النّاسُ كَالفَراشِ المَبثوثِ وَتَكونُ الجِبالُ كَالعِهنِ المَنفوشِ فَأَمّا مَن ثَقُلَت مَوازينُهُ فَهُوَ في عيشَةٍ راضِيَةٍ وَأَمّا مَن خَفَّت مَوازينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وَما أَدراكَ ما هِيَه نارٌ حامِيَةٌ﴾ [القارعة: ١-١١] #فيصل_غزاوي #صلاة_المغرب